دشّن موسم صيد الربيان انطلاقته بقوة، اليوم السبت، مع إنزال أكثر من 13 طناً إلى السوق في اليوم الأول، هي حصيلة صيد 240 مركباً، ووسط مؤشرات على وفرة الإنتاج، وتوقّعات بانخفاض الأسعار خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع فتح الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية باب الصيد في المياه الاقتصادية بعد انتهاء فترة الحظر.
«الراي» واكبت نزول الكميات الأولى من الربيان في سوق شرق، حيث كشف رئيس اتحاد صيادي الأسماك عبدالله السرهيد عن حصيلة اليوم الأول التي بلغت نحو 600 سلة جرى إنزالها في سوقي شرق والكوت، موضحاً أن سعر المزاد للسلة، البالغ وزنها 23 كيلوغراماً، تراوح بين 30 الى 35 ديناراً في سوق الكوت، بينما تراوح البيع في سوق شرق بين 45 و55 ديناراً، ما يعكس بداية موسم قوية وإنتاجاً وفيراً.
وقال السرهيد لـ«الراي» إن «الكميات التي دخلت السوق في أول يوم تبعث على التفاؤل بموسم ناجح، ونتوقع أن يؤدي استمرار تدفق الصيد إلى زيادة المعروض وانخفاض الأسعار تدريجياً»، لافتاً إلى أن سعر الكيلوغرام يقارب 1.5 دينار بحسب الحجم والجودة من الربيان «النعيرية».
وأضاف أن «انطلاق الموسم جاء بعد استكمال الموافقات الرسمية والتنسيق مع الجهات المعنية، في إطار تحقيق التوازن بين الحفاظ على المخزون السمكي واستمرار النشاط الاقتصادي لقطاع الصيد»، مشيراً إلى أن «موسم صيد الربيان يستمر من (اليوم السبت) الأول من أغسطس، حتى نهاية ديسمبر المقبل، باستخدام طريقة الجر الخلفي عبر (شباك الكوفة) الصديقة للبيئة، والتي تسهم في الحد من الأثر البيئي والمحافظة على التنوع الأحيائي في البيئة البحرية».
وشدّد على «التزام الصيادين بالقوانين واللوائح المنظمة لعمليات الصيد، واستخدام المعدات المصرح بها فقط، فحماية الثروة البحرية مسؤولية مشتركة تستوجب تعاون جميع العاملين في قطاع الصيد». وأوضح أن «تنظيم مواسم الصيد يأتي ضمن جهود الهيئة لتحقيق الاستدامة وتجدد المخزون السمكي، بما يعزز الأمن الغذائي ويوفر إمدادات مستقرة من الربيان والأسماك للسوق المحلية».
الزبيدي العراقي
• لوحظ في السوق توافر الزبيدي «العراقي»، الذي يتم استيراده براً عبر منفذ العبدلي، وبأحجام وكميات مناسبة ساهمت في انخفاض أسعار الزبيدي من 17 إلى 8 دنانير للكيلو، وسط إقبال من محبي هذا النوع من الأسماك.
