«بوبيان» و«أكاديمية الأسواق» يوعّيان بأهمية الأمن السيبراني بالقطاع المالي


– عادل الحماد: الأمن السيبراني ضرورة إستراتيجية لتعزيز استدامة الأعمال

– عبدالعزيز البدر: البرنامج خطوة لحماية المعاملات المالية والمصرفية ضد التهديدات

في إطار شراكتهما الإستراتيجية، نظّمت أكاديمية أسواق المال بالتعاون مع بنك بوبيان، برنامجاً تدريبياً متخصصاً بعنوان «الأمن السيبراني في المؤسسات المالية»، في ظل تزايد أهميته كأحد المرتكزات الأساسية لحماية المؤسسات المالية وتعزيز جاهزيتها لمواجهة التهديدات الرقمية المتطورة، ودعماً لجهود تطوير القدرات الوطنية في المجالات التقنية المتخصصة.

ويأتي البرنامج ضمن مذكرة التفاهم بين البنك والأكاديمية، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التدريب والتطوير المهني وتبادل الخبرات والمعارف المتخصصة.

وقدم البرنامج مدير أول إدارة أمن المعلومات في «بوبيان»، علي المعتوق، حيث تناول مجموعة من المحاور المرتبطة بأحدث التهديدات السيبرانية وأساليب الحماية والوقاية، مع التركيز على أمن المعلومات والهندسة الاجتماعية والاحتيال الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات العالمية في مجال الأمن السيبراني وأهمية تعزيز الجاهزية المؤسسية للتعامل مع المخاطر الرقمية المتنامية، والامتثال للمتطلبات التنظيمية ذات الصلة.

ويتمتع المعتوق بخبرة تمتد لأكثر من 16 عاماً في مجالات الأمن السيبراني وإدارة مخاطر التكنولوجيا، اكتسبها من خلال عمله في قطاعات البنوك والاتصالات والجهات الحكومية، حيث ساهم في قيادة وتطوير العديد من المبادرات والمشاريع المتخصصة في هذا المجال.

الأمن السيبراني والاستدامة

وفي تعليقه، أكد المدير العام في مجموعة الموارد البشرية في البنك، عادل الحماد، أن الأمن السيبراني أصبح أحد المرتكزات الرئيسية لاستدامة الأعمال في المؤسسات المالية، وفي ظل التطور المتسارع للتقنيات الرقمية وما يصاحبه من تحديات ومخاطر متجددة تتطلب مواصلة الاستثمار في تطوير المهارات والمعارف المتخصصة.

وأضاف أن البرنامج يأتي ضمن التزام «بوبيان» بدعم التحول الرقمي وتعزيز الجاهزية السيبرانية المرتبطة بحماية الأنظمة والبيانات واستمرارية الأعمال، بما يُسهم في ترسيخ بيئة عمل أكثر قدرة على التعامل مع المتغيرات التقنية المتسارعة ومواكبة المتطلبات المتزايدة للأمن الرقمي.

واعتبر أن تطوير الكفاءات الوطنية في المجالات التقنية المتقدمة، وفي مقدمتها الأمن السيبراني، يسهم في تعزيز الجاهزية المؤسسية وترسيخ ثقافة الوعي بالمخاطر وحماية المعلومات، وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية.

وأشار الحماد، إلى أن التعاون مع الأكاديمية يجسد أهمية الشراكات الهادفة إلى تبادل المعرفة والخبرات وتوفير برامج تدريبية نوعية تواكب الاحتياجات المتجددة للقطاع المالي، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على التعامل بكفاءة مع المخاطر السيبرانية ومتطلبات التحول الرقمي المتسارع.

وقال «نؤمن بأن التدريب المتخصص والتأهيل الحقيقي وتعزيز الثقافة المهنية المتخصصة ركائز أساسية لتحقيق تنمية مستدامة، ومن هذا المنطلق، نضع إمكاناتنا وخبراتنا في خدمة هذا التوجه المشترك، بما يعزز من فرص بناء جيل وطني مؤهل في القطاعين المصرفي والاستثماري».

ومن جانبه، أفاد مدير عام الأكاديمية عبدالعزيز الرشيد البدر، أن الأكاديمية طرحت برنامج تدريب تخصصياً لتعزيز الوعي بالأمن السيبراني وحماية البنية التحتية الرقمية للقطاع المالي، بالتعاون الاستراتيجي مع «بوبيان»، ليكون خطوة رائدة نحو تحصين المعاملات المالية والمصرفية ضد التهديدات التكنولوجية المتزايدة.

وشدد البدر على أن الأكاديمية تضع توعية الجمهور والمتعاملين بأبرز مخاطر الصناعة المالية على رأس أولوياتها الإستراتيجية، مشيراً إلى تصدر مخاطر التكنولوجيا والأمن الرقمي للمشهدين العالمي والمحلي، ولذلك يهدف البرنامج إلى رفع جاهزية الكوادر البشرية وتسليحها بالمهارات اللازمة لصد الهجمات الإلكترونية، مع التركيز بشكل خاص على تحصين المؤسسات والبيئات المالية والمصرفية.

وأضاف أن تصميم البرنامج جاء انطلاقاً من رؤية الأكاديمية بأهمية استثمار وتبادل الخبرات العميقة المتوافرة في السوق المصرفي الكويتي، الذي يتمتع بمستويات احترافية عالية ومعايير أمنية تضاهي المؤسسات العالمية، مشيراً إلى أن البرنامج يعزز التكامل المحلي عبر دمج كفاءات القطاعين الحكومي والمالي لبناء منظومة حماية متكاملة، ويعتمد على شراكة رائدة مع «بوبيان» لسجله الحافل بالابتكار الرقمي والتميز التشغيلي.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *