«بوبيان» يختتم… «روّاد الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا»


– عبدالعزيز الرومي: البرنامج يسهم في تكوين شخصية ريادية شابة قادرة على التفاعل مع متغيّرات العصر

اختتم بنك بوبيان برنامجه الصيفي «روّاد الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا» والذي نُظِّم على مدار 4 أسابيع ضمن أنشطة «PRIME Academy» لطلبة المرحلة الثانوية من عمر 16 إلى 18 عاماً.

ولفت البنك في بيان إلى أن البرنامج جاء في إطار جهود «بوبيان» المستمرة في دعم وتمكين الشباب الكويتي، وتزويدهم بالمعرفة الأكاديمية والمهارات العملية التي تواكب التحوُّلات المتسارعة في عالم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وريادة الأعمال.

وبيّن أن البرنامج شهد مشاركة 37 طالباً، حيث حصل المشاركون على شهادات اجتياز البرنامج بعد تقييم شامل لأدائهم من قِبل لجنة تحكيم متخصصة، والتي أشادت بالأفكار الإبداعية والمشاريع الناشئة التي تم تقديمها في ختام البرنامج، وذلك خلال حفل خاص نظمه البنك لتكريم المشاركين تقديراً لجهودهم خلال فترة هذه التجربة التدريبية المتكاملة.

وفي تعليقه على ختام البرنامج، قال مساعد مدير عام مجموعة الموارد البشرية في «بوبيان»، عبدالعزيز الرومي: «سعداء بالتفاعل الكبير من جانب المشاركين وما أظهروه من التزام وجدية واهتمام كبير بالتعلم والتجربة طوال فترة البرنامج، وهو ما يؤكد أن الجيل الجديد واعٍ ولديه طموحات حقيقية لصناعة مستقبلهم وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناشئة قابلة للتنفيذ في بيئة تعليمية تفاعلية. وقد لمسنا تطوراً واضحاً في مستوى الأداء وتنوع الأفكار، ما يعكس أهمية مثل هذه البرامج في بناء وتكوين شخصية ريادية شابة، قادرة على التفاعل مع المتغيرات المتسارعة في هذا العصر».

تجربة متكاملة

وأوضح الرومي أن البرنامج لم يقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب، بل مثل أيضاً تجربة متكاملة جمعت بين التعليم والتطبيق العملي، حيث طوّر المشاركون مهاراتهم في إعداد خطط الأعمال والتسويق، وصمّموا نماذج أولية لمواقع وتطبيقات إلكترونية، وطوروا أفكار مشاريع ناشئة متكاملة بدءاً من خطة العمل والجانب المالي والتسويقي ووصولاً إلى عرض تلك الأفكار أمام لجنة تحكيم في تجربة تحاكي برنامج «Shark Tank» الشهير، وهو ما منحهم الثقة في طرح أفكارهم وتقديمها ومناقشتها بطرق مبتكرة واحترافية.

وأشار إلى أن أحد أبرز محاور البرنامج تمثّل في تعريف المشاركين على أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة في مجالات الأعمال، وإبراز كيفية توظيفها في تطوير حلول واقعية مبتكرة، إلى جانب إتاحة الفرصة للاطلاع على تجارب حقيقية لروّاد أعمال نجحوا بالفعل في تحويل أفكارهم إلى قصص نجاح ملهمة.

وأكد الرومي أن البرنامج قدم تجربة عملية تواكب تطلعات الجيل الجديد نحو فهم ريادة الأعمال واستخدام التكنولوجيا، مشيراً إلى أن البرنامج هو بمثابة مرآة تعكس توجهات بنك بوبيان الرامية إلى مواكبة ودعم رؤية «كويت جديدة 2035»، من خلال الاستثمار في جيل وطني شاب يتمتع بالقدرة على التفاعل مع التحوُّلات الرقمية المتسارعة، والمساهمة في تمكينهم ليكونوا قياديين فاعلين في مستقبلهم المهني.

محطة فارقة

من جانبهم، عبّر المشاركون عن إعجابهم الكبير بالبرنامج، مؤكدين أنه شكّل محطة فارقة في وعيهم بأهمية التكنولوجيا والابتكار في تشكيل مستقبلهم الأكاديمي والمهني.

وأشاروا إلى أن «بوبيان» استطاع من خلال هذا البرنامج أن يعبّر عن اهتماماتهم ويلامس تطلعاتهم بلغة العصر، حيث وصف أحد المشاركين البرنامج بأنه «كما لو كان صُمم خصيصاً لنا»، مشيدين بفرصة التعلّم العملي والتفاعل المباشر مع الخبراء والمتخصصين.

وقال الرومي: «فخورون بهذه التجربة وبمستوى المشاركين فيها والتزامهم، ونؤمن بأن الاستثمار الحقيقي في الطاقات الوطنية يبدأ من مثل تلك المبادرات. ونعمل في بوبيان على توفير بيئة داعمة تتيح للكوادر الشابة الانطلاق بأفكارهم بثقة، كما سنواصل تقديم برامج نوعية تُحدث أثراً حقيقياً يمتد إلى ما بعد انتهاء البرنامج».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *