بيرقنا بيرق منصور – الراي


رمز جميل هو علم هذه الديرة الحبيبة، نراهُ في كل مكان عالياً متألقاً.

درجنا ونحن نقرأ في كتب المطالعة علم بلادي لونه أحمر عليه كلمة كويت.

عندما نخرج في نزهاتنا نرفع العلم وننشد:

طلعنا من باب السور

بيرقنا بيرق منصور

ما أجمل ألوان هذا الرمز.

الأبيض يدل على صنائع أهل هذه الديرة وأياديهم البيضاء التي تنضح بالجود والكرم، والمعارك الحربية التي خاضها أهلنا إنها أيام سوداء على الأعداء لما يرونه من دروس من الردع والصد والمقارنة.

ما أجمل مرابع هذه الديرة التي تزهو بخضار دائم يسر الناظرين كقلوب أهلها الخضراء الممرعة بالخير وصنعه وتقديمه للآخرين.

إنها سيوف ترهب الأعداء ماضية في قلوبهم، وهي تقطر دماً نظراً للمقاومة الباسلة وتلقين العدو دروساً لا ينساها من البطولة.

هذا ما وصفه الشاعر/ صفي الدين الحلي في قوله:

بيض صنائعنا

سود وقائعنا

خضر مرابعنا

حمر مواضينا

هذه راية الكويت الشماء.

كنا في المرحلة الابتدائية في مدرسة الصباح، كان يقابلها مخفر شرطة الشرق وكان العلم ينزل في المساء وقت خروجنا من المدرسة نقف ننتظر نزول العلم نحييه مع الشرطة، ثم نذهب إلى منازلنا نصل في وقت المساء.

يسألنا أهلنا عن سبب تأخرنا؟

نقول: كنا نحيي العلم فيباركون لنا هذه الخطوة.

ما أجمل حب الوطن، وما أروع رمزه الدال على تألقه فهو يرفرف في كل مكان وعلى كل مرفق وفوق كل سفينة تمخر عباب البحر، فهو يزين كل مكان يرفرف فيه تفوح منهُ رائحة الحرية ومعنى الشموخ.

رفع هذا العلم في الثاني من شهر فبراير الجاري، حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، إيذاناً ببدء الاحتفالات بالعيد الوطني المجيد 64، ويوم التحرير 34، لتنطلق الاحتفالات بهذه المناسبات الوطنية المشرقة.

ما أجمل أن ننشد ما أنشدهُ الفنان اللبناني المعروف محمد سلمان، في سينما الأندلس في إحدى الحفلات التي كانت تُقام بمناسبة العيد الوطني وكان يُشير في هذه الأبيات إلى أميرنا الراحل الشيخ عبدالله السالم، طيب الله ثراه:

لبيك يا علم الكويت

كلنا نحمي الحمى

لبيك واجعل من جماجمنا

لعزك سلما

لبيك عبدالله تبقى سالماً ومسلما

نضرع إلى الله الكريم أن يتغمّد أميرنا الراحل الشيخ عبدالله السالم، برحمته الواسعة، وأن يُلبس حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أثواباً من الصحة والعافية والهناء.

أمير البلاد وأب الجميع سلمت معافى طوال السنين

حفظك الله من كل عين، وأبقاك ذخراً لنا أجمعين.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *