«تحديثات تيمز»… تطوّر التعليم عن بُعد


– أقسام الحاسوب نفّذت ورش عمل على بعض الموضوعات المهمة في برنامج تيمز للمعلمين

انتهت أقسام الحاسوب في المناطق التعليمية من تنفيذ ورش عمل على بعض الموضوعات المهمة في برنامج تيمز للمعلمين، حيث ساهمت التحديثات الأخيرة على البرنامج في تطوير التعليم عن بُعد، في خطوة تعكس حرص وزارة التربية على تعزيز الجاهزية الرقمية وتطوير منظومة التعليم الإلكتروني لاستمرارية العملية التعليمية في الأزمات والظروف الاستثنائية.

وأفادت عضو فريق الحاسوب في منطقة الفروانية التعليمية المعلمة نوف صويان الهاجري عن 4 تحديثات تمت على البرنامج أخيراً بدءاً بتوظيف الذكاء الاصطناعي في دعم عملية التعلم، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي من الاتجاهات المهمة في تطوير المنصات التعليمية، وتتوافر في بعض خطط Microsoft Teams أدوات ذكية تساعد على تحسين تجربة الدروس والتفاعل مع محتواها.

وأشارت الهاجري في تقريرها إلى التحديث الثاني، وهو تطوير تجربة الدروس الافتراضية حيث تتيح المنصة مجموعة من الأدوات التي تساعد المعلمة على تقديم الدرس بطريقة أكثر وضوحاً وتفاعلاً، ومن أهمها مشاركة الشاشة لعرض البرامج والتطبيقات التعليمية واستخدام المحادثة لطرح الأسئلة واستقبال الإجابات وتوظيف التفاعلات الرقمية لإشراك المتعلمات وإدارة الميكروفونات بما يتناسب مع طبيعة النشاط والاستفادة من النصوص المصاحبة للاجتماع عند توافرها وإعدادها.

وتابعت أن هذه الأدوات تساعد على تنويع إستراتيجيات التدريس، والانتقال من الشرح التقليدي إلى التعلم القائم على المشاركة والملاحظة والتطبيق.

وانتقلت الهاجري إلى التحديث الثالث وهو تعزيز التعلم التعاوني حيث يمكن للمعلمة استخدام Teams لتنظيم أنشطة تعاونية تتيح للمتعلمات تبادل الأفكار والعمل على المهام المشتركة، ومن التطبيقات العملية على ذلك:

• تقسيم المتعلمات إلى مجموعات لإنجاز مشروع رقمي.

• مشاركة الملفات والمصادر التعليمية بين أعضاء المجموعة.

• تكليف كل مجموعة بإعداد عرض تقديمي حول موضوع محدد.

• تخصيص قنوات تعليمية لمناقشة المشكلات والأسئلة.

• تشجيع المتعلمات على تقديم الحلول وتبادل التغذية الراجعة.

وأكدت أن هذا التوجه يسهم في تنمية مهارات التواصل، والعمل الجماعي، والتفكير الناقد، وحل المشكلات، والمسؤولية الفردية والجماعية.

واختتمت الهاجري تقريرها بآخر التحديثات وهو تطوير التقويم الإلكتروني والتغذية الراجعة حيث يُعد التقويم المستمر من العناصر الأساسية في العملية التعليمية، وتساعد الأدوات التعليمية المتكاملة مع Teams على تنظيم الواجبات والأنشطة ومتابعة أداء المتعلمات.

فتح الكاميرات

أكد أحد معلمي التربية الخاصة، أهمية فتح الكاميرات في الحصص الافتراضية لهذه الفئة من الطلاب والتعامل معهم بشكل مباشر بالصوت والصورة، مشدداً على ضرورة رؤية تعابير وجه الطالب وحتى يأخذ الموضوع على محمل الجد بما يمكن من إيصال المعلومة إليه بشكل سليم ومباشر.

وأضاف المعلم أن هذا الإجراء (فتح الكاميرات) أثبت نجاحه في المدارس الأجنبية في الكويت ويمكن تطبيقه بشكل منظم، خاصة وأن عدد طلبة التربية الخاصة في الفصل الافتراضي محدود حيث لا يتجاوز الـ12 طالباً في معظم الحالات.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *