ركّزت صحيفة «ليكيب» الفرنسية على «مواطن خطورة» المنتخب المغربي الهجومية قبل مواجهته نظيره الفرنسي، غدا الخميس، في ربع نهائي مونديال 2026 لكرة القدم.
وأبرزت الصحيفة ملامح التطور التي طرأت على «أسود الأطلس» مقارنة بنسخة 2022 التي أحرزوا فيها المركز الرابع في أفضل إنجاز أفريقي وعربي عبر التاريخ.
ورأت «ليكيب» أن أبرز ما تغير في أداء المغرب هو أسلوبه في الاستحواذ على الكرة، ففي مونديال 2022 في قطر بلغ متوسط استحواذه 38.4 في المئة، بينما ارتفع في نسخة 2026 إلى 60.4 في المئة، في مؤشر واضح على التحول نحو كرة قدم تعتمد على السيطرة وصناعة اللعب.
وخلال البطولة الحالية، لم يفقد المنتخب المغربي السيطرة على مجريات اللعب سوى في شوطين فقط، الأول أمام البرازيل في دور المجموعات، والثاني أمام كندا في ثمن النهائي.
وكشفت الصحيفة أن المنظومة الهجومية للمنتخب المغربي تعتمد بصورة لافتة على الجبهة اليمنى، إذ يبني ما يقارب 50 في المئة من هجماته عبر هذا الجانب.
ويهدف هذا التمركز إلى خلق تفوق عددي على الطرف، وإجبار دفاع الخصم على الانزلاق نحو اليمين، ما يفتح مساحات في أجزاء أخرى من الملعب يمكن استغلالها لاحقاً، وفقاً للصحيفة.
واعتبرت الظهير الأيمن أشرف حكيمي أحد أهم مفاتيح هذا الأسلوب، بفضل سرعته وقدرته على التقدم والمشاركة في صناعة اللعب، إلى جانب تحركات إبراهيم دياز واللاعبين القريبين منه، ما يمنح المغرب كثافة هجومية.
