ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن سلطة المياه الإسرائيلية قررت تخفيض منسوب تدفق المياه في نهر الأردن، الأمر الذي يلحق أضراراً بالطبيعة والحياة البرية.
وحذرت سلطة الطبيعة والبستنة من هذه الخطوة، وأكدت أن «أضراراً فورية ستلحق بالنهر ولا سيما أنها تأتي في أعقاب تخفيضات سابقة بمستوى تدفق المياه إليه».
ويرتكز توفير المياه للزراعة في الجليل الأعلى وشمال هضبة الجولان، بصورة رئيسية على تدفق المياه في الأودية. وأدى الجفاف هذا العام إلى ضآلة تدفق المياه في الوديان. وأوضحوا في سلطة المياه أنه «يتوجب استبدال التوازن بين تزويد الزراعة وتوفير المياه للطبيعة وذلك لتقليل الأضرار الناجمة عن نقص المياه».
ويجري الحديث عن تقليص تدفق المياه لنهر الأردن بنسبة 30 في المئة، من أجل سد احتياجات زراعية للمياه.
يأتي قرار سلطة المياه، بصورة مناقضة لموقف وزارة البيئة التي حذرت من أن تقليص تدفق المياه إلى النهر ستؤدي إلى ارتفاع التلوث البكتيري. وطالبت بإقامة خزانات مياه في غور الحولة لتجميع مياه الفيضانات وبربط شبكة المياه الزراعية في الجليل الأعلى بشبكة المياه القطرية.


