ترامب تناول خطط إعادة إعمار غزة بحضور بلير وكوشنر


في خضم تصاعد عمليات الإبادة والتدمير المنهجي في غزة، تتصارع تقديرات متفاوتة حول مصير المنطقة، بين خيارين رئيسيين: احتلال شامل لقلب وكامل القطاع، أو التوصل إلى اتفاق موقت لوقف إطلاق النار وصفقة تنهي قضية المحتجزين.

وتستند هذه التقديرات إلى تطورات ميدانية ودبلوماسية متسارعة، فضلاً عن تصريحات من الإدارة الأميركية تدفع لإنهاء الحرب وحكم حركة «حماس»، وأطراف محلية ودولية تعمل لإنهاء المجاعة وقتل الأبرياء بعد موافقة حركة حماس على «مقترح (ستيف) ويتكوف».

ووفقاً لمصادر إسرائيلية وأميركية، تناول الرئيس دونالد ترامب خلال اجتماعٍ عُقد في البيت الأبيض، ليل الأربعاء، خططاً مفصلة لإعادة إعمار القطاع. وجرى توزيع مجالات المسؤولية على منظمات ودول مختلفة، مع التركيز على مجالات التعليم وتوفير الغذاء والسكن الموقت.

والأمر اللافت هو أن هذه الخطط قد تبدأ التنفيذ حتى قبل انتهاء القتال، خصوصاً في المناطق الجنوبية التي تسيطر عليها إسرائيل وتتمتع بهدوء نسبي.

غير أن التقديرات الأميركية، كما نقلت المصادر، تشير إلى أن احتمالات التوصل لوقف إطلاق النار قبل اقتحام الأحياء المتبقية في مدينة غزة، تبقى «طفيفة».

ومع ذلك، أعرب ترامب عن أمله في إمكانية تجنب الاحتلال الكامل والتوقيع على اتفاق قبل ذلك.

وشارك في الاجتماع ممثلون إسرائيليون ودوليون، بينهم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، الذي يلعب دوراً في جهود الإعمار، ومبعوث ترامب السابق للشرق الأوسط جاريد كوشنر.

من جهته، قدّم الوزير الإسرائيلي رون ديرمر موقف بلاده بشأن المعالجة الإنسانية للسكان، مشدداً على رفض إشراك «حماس» ووكالة «الأونروا» وتمسكه بالسيطرة الأمنية على المنطقة.

ووصف مسؤول الجلسة بأنها «مجرد اجتماع سياسي»، من النوع الذي يعقده ترامب وفريقه بشكل متكرر.

في سياق منفصل، ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية ماركو روبيو ناقش مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر في واشنطن قضايا غزة والمسائل الإقليمية.

وعندما سئل ساعر بعد الاجتماع عن الخطة المتعلقة بإقامة دولة فلسطينية، قال إنه لن تكون هناك مثل هذه الدولة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *