ترامب: هل ننهي الأمر أم سيّوقعّون على وثيقة؟


– «العربية»: توقعات بإعلان اتفاق… خلال ساعات


– قاليباف يشير إلى «حرب إرادات»… وعراقجي قد يتوجه إلى نيويورك

قال الرئيس دونالد ترامب، إن المفاوضات مع إيران «في مراحلها النهائية»، وهدد بمزيد من الهجمات ما لم توافق على إبرام اتفاق، بينما تدرس طهران رداً أميركياً نقلته باكستان، وتوعّدت في المقابل، بتوسيع نطاق الحرب ليتخطى الشرق الأوسط إذا استهدفت مجدداً.

ووصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الأربعاء، إلى إيران للمرّة الثانية خلال أسبوع، بينما ذكرت مصادر قناتي «العربية/الحدث»، أن «العمل جارٍ على وضع اللمسات النهائية على نص اتفاق بين واشنطن وطهران»، مضيفةً أن «قائد الجيش الباكستاني (عاصم منير) قد يزور إيران (الخميس) لإعلان الصيغة النهائية للاتفاق».

وتابعت المصادر «قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق خلال ساعات»، مشيرةً إلى أن «جولة مفاوضات جديدة ستعقد في إسلام أباد بعد موسم الحج».

«المراحل الأخيرة»

وفي خطاب ألقاه في حفل ​تخرج بأكاديمية خفر السواحل، قال ترامب «كل شيء قد هُزم (في إيران). قواتهم ​البحرية هُزمت. قواتهم الجوية هُزمت. كل ‌شيء ​تقريباً. السؤال الوحيد ‌هو: هل نذهب ونُنهي الأمر؟ هل سيوقعون على ​وثيقة؟ لنرَ ما سيحدث».

وأضاف للصحافيين «نحن في المراحل النهائية من المفاوضات وسنرى ما سيحدث. إما أن نتوصل إلى اتفاق أو سنقوم بأمور قاسية ونأمل ألا يحدث ذلك».

وتابع «سنمنح الأمر فرصة. لست في عجلة من أمري. في الظروف المثالية، أود أن أشهد مقتل بعض الأشخاص بدلاً من مقتل كثيرين. يمكننا فعل الأمر في كلتا الحالتين».

وأعرب عن ثقته في دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لأي مسار يتخذه، مشيراً إلى أنه «سيفعل كل ما أطلبه منه، إنه رجل جيد جداً».

وكان ترامب، كشف، الثلاثاء، أنه كان على وشك إصدار أمر بشن ضربات جديدة، ومنح طهران مهلة «يومين أو ثلاثة» للتوصل إلى اتفاق.

«حرب إرادات»

وفي طهران، قال المرشد مجتبى خامنئي، إن الشعب الإيراني سطّر «ملحمة تاريخية» بصموده الفريد في مواجهة ما وصفه بـ«جيشين إرهابيين عالميين».

وأضاف عبر منصة «إكس»، أن «وحدة الشعب والحكومة أسهمت في تعزيز أداء المسؤولين، ودفعتهم إلى تكثيف جهودهم لخدمة المواطنين، وتعزيز الحضور الميداني المباشر، وإشراك الشعب في مسار التنمية والتقدم نحو مستقبل أفضل».

واعتبر رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، الذي قاد الوفد الإيراني خلال جولة إسلام آباد، الشهر الماضي، أن أميركا «تسعى لبدء حرب جديدة» على إيران، وتريد منها الاستسلام.

ورأى أن طهران وواشنطن تخوضان «حرب إرادات».

وأعلن الحرس الثوري، من جانبه، انه «إذا تكرر العدوان على إيران، فإن الحرب الإقليمية الموعودة ستمتد هذه المرة إلى ما هو أبعد بكثير من المنطقة، وستسحقكم ضرباتنا المدمرة».

وأضاف في بيان «على العدو الأميركي الصهيوني (…) أن يعلم أنه، رغم الهجوم الذي شُنّ علينا باستخدام كامل قدرات أغلى جيشين في العالم، فإننا لم نستخدم كامل قوة الثورة الإسلامية».

إلى ذلك، قال الناطق باسم وزارة ‌الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن طهران لم تقرر بعد ما إذا كان ‌الوزير عباس عراقجي، سيشارك في اجتماع خاص لوزراء الخارجية بمجلس الأمن ‌في 26 مايو، بدعوة من الرئاسة الدورية للصين.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *