قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه اقترح على شركة «غوغل» إعادة تسمية المحيط الأطلسي أو المحيط الهادئ باسم «محيط ترامب»، إلا أن الشركة رفضت الفكرة، بحسب روايته خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، الجمعة.
وأوضح ترامب، في كلمة أمام أنصاره، أنه أرسل إلى ممثلي الشركة خريطة تحمل اسم «محيط ترامب»، لكنه قوبل بالرفض. ونقل عن ممثلي «غوغل» قولهم، بنبرة غاضبة، إنهم اكتفوا من هذه المقترحات ولن يمضوا في تنفيذ المزيد منها.
وأضاف الرئيس الأميركي أنه كان يمزح هذه المرة، لكنه أشار إلى أن إعادة تسمية أحد المحيطات باسمه لم تكن، على حد تعبيره، أسوأ فكرة خطرت له على الإطلاق.
وتأتي هذه التصريحات في سياق مساعي ترامب السابقة لتغيير أسماء مواقع جغرافية، إذ أصدر في عام 2025 أمراً تنفيذياً يقضي بتغيير اسم «خليج المكسيك» إلى «خليج أميركا». كما أعلن، وفقاً لما ورد في التقرير، إطلاق اسم «بحيرة أميركا» على بحيرة أونتاريو، الواقعة على الحدود بين الولايات المتحدة وكندا.
واعتمدت «غوغل» التسمية الجديدة للخليج على خرائطها للمستخدمين في الولايات المتحدة، كما أجرت تعديلات مرتبطة بالأسماء الجغرافية التي أقرتها الإدارة الأميركية.
ولطالما أبدى ترامب اهتماماً بإعادة تسمية معالم جغرافية بأسماء ترتبط به أو بالولايات المتحدة. كما سبق أن طرح فكرة إطلاق اسم «مضيق ترامب» على مضيق هرمز، في خطوة ربطها التقرير بالتوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران.
ولم يتضح من التصريحات ما إذا كانت «غوغل» قد أصدرت تعليقاً رسمياً في شأن المقترح المتعلق بإعادة تسمية أحد المحيطات.
