اختار دونالد ترامب أمس الجمعة كاتي زكريا، وهي معلّقة مقربة من حركة «ماغا»، لتكون المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض، مشيدا بولائها.
وعلّق الرئيس الجمهوري، لدى إعلانه التعيين عبر منصته «تروث سوشال»، قائلا «لقد كان دعمها نموذجيا دائما، وهي حليفة مخلصة ومتميزة منذ البداية. كما أنها من مؤيدي حركة ماغا (لنجعل أميركا عظيمة مجددا) وعضو متفانٍ فيها».
وشغلت زكريا سابقا منصب المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي لبضعة أسابيع، في الفترة الممتدة من فبراير إلى أبريل 2026.
وكتبت على «إكس» بعد تعيينها «خدمة الرئيس ترامب والشعب الأميركي في هذا العام المفصلي الذي يوافق الذكرى الـ250 للاستقلال تُعد شرف العمر».
وأضافت: «تتمثل مهمتنا الآن في مواصلة تحقيق نتائج قوية لبلدنا وإطلاع الأميركيين على الانتصارات الكبيرة التي تحققها هذه الإدارة يوما بعد يوم».
وتخلف زكريا في البيت الأبيض كارولاين ليفيت، وهي شخصية أخرى مقربة من الرئيس الأميركي، التي غادرت منصبها في أغسطس للتفرغ لرعاية طفليها.
ووفق سيرتها الذاتية على موقع «لينكد إن»، تعمل كيتي زاكارايا لدى شركة الإعلام المرتبطة بالرئيس الأميركي «ترامب ميديا آند تكنولوجي غروب»، وكذلك في منصته الاجتماعية «تروث سوشال».
وهي حاصلة على شهادة في القانون، وعاشت في الصين بين عامي 2011 و2013 حيث عملت لدى مكتب محاماة.
وزكريا متزوجة ولديها أربعة أطفال.
وفي دورها الجديد الذي يضعها تحت الأضواء بصفتها «المتحدثة باسم البيت الأبيض»، ستتولى مهمة عقد المؤتمرات الصحافية في قاعة الإيجاز الشهيرة في البيت الأبيض، وإدارة العلاقة المتوترة بين إدارة ترامب والصحافيين.
