ترامب يلوّح بضرب إيران مجدداً «إن أعادت» بناء برنامجها النووي


– القضاء الإيراني يعلن «تبرئة» فرنسي
– ألماني من تهمة «التجسس»

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مجدداً، بضرب إيران «إذا أعادت بناء برنامجها النووي»، مؤكداً أنه تم تدمير قدراتها النووية في حرب يونيو الماضي، فيما وصفت طهران تصريحاته بأنها «اعتراف صريح بعمل إجرامي وغير قانوني».

وقال ترامب خلال احتفالات بالذكرى الـ 250 لتأسيس القوات البحرية، أقيمت في ولاية فرجينيا، الأحد، عن ضرب إيران في يونيو الماضي، «أطلقنا 30 صاروخاً من نوع توماهوك، بعد أن أصابت طائرات بي 2 كل هدف»، مضيفاً أن الصواريخ أصابت أهدافها أيضاً.

وتابع «إيران لم تكن سعيدة بذلك… وهم (الإيرانيون) كانوا سيمتلكون سلاحاً نووياً، بعد شهر، والآن عليهم العودة إلى البداية من جديد، لكنني آمل بأنهم لن يستأنفوا ذلك، لأننا سنتعامل معهم بالطريقة ذاتها».

وأضاف «سنتعامل مع ذلك ولن ننتظر طويلاً» قبل قصف إيران إذا استأنفت نشاطها النووي، مشيراً إلى أن «هذا كان يجب تحقيقه منذ فترة طويلة قبل وصولي (إلى منصب الرئاسة)».

وتحدث ترامب عن استقباله طياري مقاتلات «بي 2» في المكتب البيضاوي، وأنهم أبلغوه بأنه تم تدريبهم على تنفيذ مثل هذه المهمة منذ 22 سنة، «لكن قاموا بذلك بعد وصولي فقط، بحسب قولهم».

وفي طهران، قال الناطق باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، إن «الاعتراف بارتكاب جريمة حرب لا يمنح واشنطن أي شرعية، بل يثبت مجدداً أنها دولة خارجة عن القانون».

وأضاف أن إيران لا تخطط لأي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وأن أولويتها الحالية هي «دراسة تبعات الإجراءات الأميركية والأوروبية الأخيرة ضدها».

من جانبه، قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن بلاده ستواصل الجهود لحماية حقوقها في الاستفادة من الطاقة النووية السلمية، مشيراً إلى أن ذلك يتم من خلال التشاور والتنسيق مع الدول ذات التوجهات المماثلة.

واعتبر خلال لقائه أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، أن «رفض الولايات المتحدة ودول الترويكا الأوروبية الثلاث (بريطانيا، ألمانيا، فرنسا) النهج الدبلوماسي في التعامل مع الملف النووي، إلى جانب إعادة فرض العقوبات الغربية، كان قراراً متعمداً،» مؤكداً «أن هذا المسار لن يسهم في حل الأزمة الراهنة».

قضائياً، برأ القضاء الإيراني، الشاب الفرنسي الألماني لينارت مونتيرلوس، الذي أوقف في يونيو الماضي من تهم «التجسس».

وأوضحت السلطة القضائية «رغم الاتهام الذي وجهه المدعي العام أعلنت المحكمة الثورية تبرئته بالاستناد إلى المبادئ القانونية والشكوك حول الجرم» المرتكب.

وأوقف مونتيرلوس (19 عاماً) في 16 يونيو في بندر عباس (جنوب) عندما كان يعبر البلاد منفرداً على دراجة هوائية، في اليوم الثالث من الحرب بين إسرائيل وإيران.

وأشارت طهرنا وباريس، إلى إحراز تقدم في المحادثات الرامية إلى إطلاق فرنسيين اثنين محتجزين في طهران مقابل مواطنة إيرانية محتجزة في فرنسا.

وتحتجز إيران إضافة إلى مونتيرلوسس، كل من يسيل كولر ورفيقها جاك باريس منذ عام 2022.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *