ترامب «يُثبّت خسارة» كييف للقرم… ويتوجّه إلى بوتين «فلاديمير توقف!»


– زيلينسكي يقطع زيارته لجنوب أفريقيا بعد استهداف كييف

وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقادات إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بعد قصف ليلي استهدف كييف، قائلاً «فلاديمير، توقف!».

من جانبه، اختصر الرئيس فولوديمير زيلينسكي زيارته لجنوب أفريقيا، بعدما أسفر الهجوم الروسي عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 70، في حين أعلنت موسكو أنها استهدفت مصانع أسلحة، بعضها ينتج «وقود الصواريخ والبارود».

وكتب ترامب على منصته الاجتماعية «تروث سوشال»: «لست سعيداً بالضربات الروسية على كييف، لم تكن ضرورية، وتوقيتها سيء جداً».

والأربعاء، حمل ترامب بعنف على زيلينسكي، متهماً إياه بالادلاء بتصريحات «تحريضية» حول القرم التي ضمتها روسيا، في حين أن اتفاقاً بات «قريباً جداً».

وأكد في المكتب البيضوي «أظن أن لدي اتفاقاً مع روسياً»، مضيفاً أن التباحث مع زيلينسكي «أكثر صعوبة».

وحذر الرئيس الجمهوري من أن رفض كييف القبول بالشروط الأميركية لإنهاء الحرب لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد «المجازر».

وتابع أن كييف «خسرت» شبه جزيرة القرم عام 2014 ولن تتمكن من استعادتها.

وأضاف متوجهاً إلى نظيره الأوكراني «يمكنه الحصول على السلام أو يمكنه مواصلة القتال لثلاث سنوات قبل أن يخسر البلاد برمتها».

ويأخذ ترامب على زيلينسكي قوله الثلاثاء، في شأن القرم «لا مجال للمناقشة (…) هذه أرضنا».

وفيما يستعد لزيارة السعودية في مايو المقبل، قال الرئيس الأميركي إن «من الممكن» أن يلتقي بوتين هناك، كما سبق أن أعلن في فبراير، مع أن هذا الاحتمال «غير مرجح».

من جانبه، أعرب الكرملين عن اتفاقه «التام» مع ترامب في ذلك. وقال الناطق ديمتري بيسكوف «هذا يتوافق تماماً مع فهمنا (الأمور) وما نقوله منذ فترة طويلة».

واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الأولوية في أوكرانيا يجب أن تكون «لوقف إطلاق نار غير مشروط»، مشيراً إلى أنه يجب «حاليا» عدم مناقشة وضع شبه جزيرة القرم التي تقع في صلب الخلافات مع روسيا.

وفي مواجهة الحصيلة الكبيرة لضحايا الهجمات على كييف، ألغى زيلينسكي «جزءاً» من برنامج زيارته لجنوب أفريقيا، بعد اجتماع مع نظيره سيريل رامابوزا.

ويعتبر الهجوم من الأكثر فتكاً في كييف، منذ بدء الحرب قبل ثلاث سنوات، في حين أكدت وزارة الدفاع الروسية «شنّ هجوم واسع مستخدمة أسلحة بعيدة المدى من الجو والبر والبحر ومسيّرات» على مصانع أسلحة مضيفة «تم تحقيق أهداف الضربة».

وأفادت أجهزة الطوارئ الأوكرانية، بأن من بين 42 شخصاً أدخلوا المستشفيات، ستة أطفال.

ويعود آخر هجوم صاروخي تعرضت له العاصمة إلى مطلع أبريل.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *