– إسرائيل تبتز عائلات… بين خيار العمالة أو القتل الجماعي
– قراءة أولى… لجنة بالكنيست تمرر مشروع قانون «إعدام الأسرى»
في اليوم الـ723 من «حرب الإبادة»، تخطى عدد شهداء القصف الإسرائيلي الـ 66 ألفاً، مع أكثر من 168 ألف مصاب، منذ السابع من أكتوبر 2023، في حين توغلت دبابات الاحتلال في عمق الأحياء السكنية في مدينة غزة، التي بات يسيطر على أكثر من نصفها، وأعلنت «كتائب القسام»، عن «انقطاع التواصل مع رهينتين».
وفي واشنطن، لمّح الرئيس دونالد ترامب إلى احتمال حصول اختراق في أزمة الشرق الأوسط، مؤكداً أن «الجميع مستعد لشيء مميز»، وذلك عشية زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للبيت الأبيض، بهدف التوصل إلى إطار عمل لاتفاق.
وكتب ترامب على منصته «تروث سوشيال»، «لدينا فرصة حقيقية لتحقيق إنجازات عظيمة في الشرق الأوسط. الجميع على استعداد لشيء مميز. شيء سنحققه للمرة الأولى على الإطلاق».
وختم منشوره «سنحققه! الرئيس ترامب».
ولم يقدم الرئيس تفاصيل عن اتفاق محتمل لوقف النار مقابل إطلاق الرهائن في غزة، لكن نائب الرئيس جيه.دي فانس قال لبرنامج «فوكس نيوز صنداي» إن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى منخرطون في مفاوضات «معقدة للغاية» مع مسؤولين إسرائيليين وعرب.
وتابع «أشعر بتفاؤل حيال وضعناً الحالي أكثر من أي وقت مضى خلال الأشهر القليلة الماضية، ولكن لنكن واقعيين، فهذه الأمور قد تخرج عن مسارها في اللحظة الأخيرة».
وأضاف أن الخطة تتضمن ثلاثة عناصر رئيسية، هي إعادة جميع الرهائن وإنهاء تهديد «حماس» لإسرائيل وتكثيف المساعدات الإنسانية في غزة.
وأكد «لذا أعتقد أننا قريبون من تحقيق هذه الأهداف الثلاثة».
وفي عمان، قال الملك عبدالله الثاني إن الأردن «يعمل بالتنسيق مع الأشقاء العرب والشركاء على تفاصيل الخطة الشاملة حول غزة التي عرضها الرئيس ترامب على القادة العرب والمسلمين»، مؤكداً أنها شهدت توافقاً بنسبة كبيرة.
ميدانياً، توغلت الدبابات بشكل مكثف في أحياء الصبرة وتل الهوا والشيخ رضوان وحي النصر، لتقترب من قلب غزة والمناطق الغربية من المدينة حيث يلجأ مئات الآلاف من السكان.
ووفقاً لإحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية، فإن حصيلة العدوان ارتفعت إلى 66005 شهداء و168162 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023.
من جانبها، أعلنت «القسام»، انقطاع الاتصال مع الرهينتين «عمري ميران ومتان إنغريست نتيجة العمليات الهمجية والاستهدافات العنيفة في حيي الصبرة وتل الهوا».
وأضافت أن «حياة المحتجزين في خطر»، مطالبة الاحتلال بـ«التراجع إلى جنوب شارع 8 في مدينة غزة».
كما دعت إلى وقف الطلعات الجوية لمدة 24 ساعة في جزء من مدينة غزة «لإبعاد الرهائن عن الخطر».
العائلات والعشائر
في سياق متصل، أشادت فصائل المقاومة بما وصفته «موقف العائلات والعشائر في مدينة غزة التي رفضت العروض الإسرائيلية المخزية للتعاون».
بدوره، كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن «إسرائيل تضع العائلات الفلسطينية أمام خيارين كارثيين: إما التعاون مع قوات الاحتلال وميليشياته، وإما مواجهة القتل الجماعي والتجويع والتهجير القسري».
واستشهد «بمجزرة عائلة بكر في مخيم الشاطئ» التي أسفرت عن استشهاد 9 من أفرادها بينهم نساء وأطفال، بعد رفضها عرضاً إسرائيلياً بالبقاء في منازلها مقابل تشكيل ميليشيا لصالح الجيش.
«إعدام الأسرى»
وفي الكنيست، صوتت لجنة الأمن القومي، في قراءة أولى، لصالح تمرير مشروع قانون يتيح إعدام الأسرى الفلسطينيين في سجونها، المسمى «قانون عقوبة الإعدام للإرهابيين».
وذكرت «تايمز أوف إسرائيل» أن اللجنة أحالت مشروع القانون على التصويت في الجلسة العامة، في خطوة مثيرة للجدل داخل الأوساط السياسية والقانونية.


