ترامب يُلوّح «بضربة ساحقة»… وطهران تلمح لفرصة اتفاق


– طهران تجري مشاورات مكثفة مع الوسطاء ومناقشات مع موسكو وبكين… ومفاوضوها غادروا الدوحة

– تأهب في إسرائيل.. و«إنذار مسبق» من واشنطن قبل ضرب إيران!

واشنطن، طهران، بكين – رويترز، أ ف ب – بينما جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تهديداته باستئناف الضربات العسكرية ضد إيران، محذراً من أنه قد يضطر إلى توجيه «ضربة ساحقة» في وقت لم يحدده، كررت طهران، شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، خلال يومين، مُشيرة إلى احتمال التوصل لاتفاق خلال الأيام القليلة المقبلة.

وقال ترامب، خلال تجمع انتخابي في ولاية آيوا، قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة اليوم الثلاثاء، إنه لايزال يمنح الدبلوماسية فرصة لتجنب مزيد من الخسائر البشرية، مضيفاً «أريد محاولة إنقاذ كل تلك الأرواح إن استطعت، لكن في مرحلة ما، سنضطر لتوجيه ضربة ساحقة لهم».

حالة تأهب قصوى

وفي القدس، نقل موقع «واللا نيوز» عن مسؤولين أنّ «إسرائيل ستتلقّى تحذيراً مسبقاً في حال قررت واشنطن شن هجوم على إيران»، مشيراً إلى أنّ «المؤسسة العسكرية تشهد حالة من التأهب القصوى».

وأشار إلى أن «التنسيق الأمني بين إسرائيل والبنتاغون بلغ أعلى مستوياته في الفترة الأخيرة»، في وقت «يضغط ( رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو على ترامب لتجديد الحرب على إيران بعد الانتخابات الأميركية».

7 خطوات

وفي طهران، قال الرئيس مسعود بزشكيان، إن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي منح الحكومة «صلاحيات معينة» في ما يتعلق بالمحادثات الرامية ​لإنهاء الحرب.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن بزشكيان: «سنحاول إنهاء الحرب مع أميركا عبر الحوار»، مضيفاً «لا يمكن للأعداء إجبار إيران على الاستسلام عن طريق الحرب».

من ناحيته، قال الناطق باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، إن «أساس الدبلوماسية مع أميركا يرتكز على مقترح إيران المكون من سبع خطوات».

وتشترط طهران لإعادة فتح المضيق وقف النار على كل الجبهات في المنطقة، والإفراج عن أصولها المجمّدة في الخارج، ورفع العقوبات عن قطاعها النفطي، وإنهاء الحصار البحري الأميركي على موانئها.

وأضاف بقائي «لقد تم ضغط المقترح وأصبح تنفيذه ممكناً خلال يومين».

وأشار إلى أن طهران طرحت مطالبها بوضوح، معتبراً أن «الكرة باتت الآن في ملعب واشنطن».

وأكد أن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن مستمر عبر الوسطاء، مشيراً إلى أن نائب وزير الخارجية غريب آبادي تواجد في الدوحة لتسهيل تبادل الرسائل مع واشنطن عبر وسطاء ‌قطريين، داعياً أميركا إلى اتخاذ قرارها.

محادثات الدوحة

توازياً، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول أن المفاوضين الإيرانيين غادروا الدوحة، الأحد، من دون مواجهة صعوبات في ملف المفاوضات.

وأضاف أنه «يجري ‌تداول مسودة مقترح اتفاق للحصول على ملاحظات بشأنها، مع إمكانية عقد اجتماع للمتابعة.

وفي السياق، قال ​وزير الخارجية عباس عراقجي إن طهران تجري مشاورات مكثفة عبر وسطاء، بينهم قطر ‌وباكستان، للتوصل إلى اتفاق محتمل لإعادة ‌فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات «إذا ‌قبلت ​الولايات المتحدة شروطنا».

في بكين، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال لقاء مع نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني أن «الصين تدعم إيران في حماية سيادتها وأمنها»، داعياً إلى حلّ سياسي بدلاً من العودة إلى النزاع المسلّح.

وأعلنت الخارجية الصينية أن بكين سترسل مبعوثها إلى الشرق الأوسط هذا الشهر إلى إيران وسلطنة عُمان والسعودية، في إطار «زيارات دبلوماسية مكوكية تهدف إلى تعزيز محادثات السلام وتخفيف التوترات».

في سياق متصل، ذكرت ​وسائل إعلام رسمية ‌إيرانية أن الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني محسن ‌رضائي ناقش تطورات الأوضاع في الشرق ‌الأوسط خلال اتصال هاتفي مع الرئيس ​الروسي فلاديمير بوتين.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *