ترحيب خليجي واسع باتفاق يُنهي التدمير و«الوحشية» الإسرائيلية


حظي التوصّل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة «حماس» في قطاع غزة، يدخل الأحد، حيز التنفيذ، بترحيب عربي ودولي واسع.

وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على منصة «إكس»، إنه يأمل في أن يُسهم الاتفاق «في إنهاء العدوان والتدمير والقتل في القطاع والأراضي الفلسطينية المحتلة، وبدء مرحلة جديدة لا يتم فيها تهميش هذه القضية العادلة، والعمل الجاد على حلها حلاً عادلاً وفق قرارات الشرعية الدولية».

وأضاف أن «الدور الدبلوماسي لدولة قطر في الوصول للاتفاق هو واجبنا الإنساني قبل السياسي»، وتوجه بالشكر إلى مصر والولايات المتحدة على «جهودهما».

وأكدت السعودية «ضرورة الالتزام بالاتفاق، ووقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وانسحاب قوات الاحتلال بشكل كامل من القطاع وسائر الأراضي الفلسطينية والعربية، وعودة النازحين إلى مناطقهم».

وشدّدت على «أهمية البناء على الاتفاق لمعالجة أساس الصراع من خلال تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه، وفي مقدمها قيام دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية».

وأعربت عن أملها في أن يكون الاتفاق منهياً بشكل دائم للحرب الإسرائيلية الوحشية على غزة، التي راح ضحيتها أكثر من 45 ألف شهيد و100 ألف جريح.

وأعرب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد عن «تطلعاته بأن يُسهم الاتفاق في وضع حد لمعاناة المدنيين، ومنع المزيد من الخسائر في الأرواح، وحل الأزمة والظروف المأسوية في القطاع».

وأشار إلى «أهمية دعم المجتمع الدولي للجهود الرامية إلى دفع عملية السلام في الشرق الأوسط قدماً، وإنهاء الممارسات غير القانونية التي تقوض حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة».

وحضّت البحرين «المجتمع الدولي على مضاعفة الجهود الدبلوماسية للتوصّل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق الرهائن والمحتجزين، وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن ومستدام، وإعادة إعمار المناطق المنكوبة في غزة من المنشآت الصحية والتعليمية والسكنية، وإحياء عملية السلام العادل، وفقاً لحل الدولتين».

وأعربت عُمان عن ترحيبها بالاتفاق «لتبادل المحتجزين والأسرى وعودة الهدوء المستدام في غزة، بما يُمهّد الطريق لوقف دائم لإطلاق النار بين الطرف».

ودعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني «لمضاعفة الجهود للتخفيف من المأساة التي خلّفتها الحرب بتعزيز الاستجابة الإنسانية».

وأكد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط أن «دخول المساعدات بأكبر قدر ممكن إلى غزة في أعقاب دخول الاتفاق حيز النفاذ يمثل الأولوية الأهم في المرحلة الحالية، فضلاً عن عودة النازحين لبيوتهم في أسرع وقت خصوصاً في الشمال».

وشدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على وجوب «احترام» الاتفاق وضرورة «التوصّل إلى حل سياسي».

وحضّ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على اتخاذ خطوات من أجل «مستقبل أفضل ومستدام… يستند إلى حل الدولتين».

وأعربت روسيا عن «أملها» أن يؤدي اتفاق وقف النار الى «استقرار دائم للوضع».

ودعا مفوض وكالة «الأونروا» فيليب لازاريني إلى إدخال المساعدات «بسرعة ومن دون عراقيل وبلا انقطاع» إلى غزة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *