– «مناورة مفاجئة» للجيش الإسرائيلي… سيناريو متعدد الجبهة
أطلق الجيش الإسرائيلي، تمريناً مفاجئاً على مستوى هيئة الأركان العامة، بهدف اختبار مستوى الجاهزية للتعامل مع حدث مفاجئ متعدد الجبهة، في وقت تفيد تقييمات أمنية، بأن إيران تستعد لهجوم واسع ومنسق ضد الدولة العبرية على جبهات عدة في وقت واحد، في سيناريو شبيه بهجوم السابع من أكتوبر 2023، لكنه يجمع كل فصائل ما يسمى «المحور الإيراني».
ووفق تلك التقييمات فإن طهران تسعى إلى دمج رد قواتها مع «حزب الله» وحركة «حماس» والمتمردين الحوثيين في اليمن، والميليشيات الموالية لها في العراق، ضمن حملة واحدة، بحسب ما نقلت صحيفة «جيروزالم بوست».
ورصد تقييم عسكري الشهر الماضي، تنسيقاً بين «حماس» و«حزب الله» بمساعدة إيرانية، في إطار محاولة لزيادة الضغط من الجبهتين الشمالية والجنوبية في آن واحد.
كما تحدثت تقارير حديثة عن اجتماعات أجراها مسؤولون رفيعو المستوى في «فيلق القدس» مع «حزب الله» والحوثيين والميليشيات العراقية لبحث توسيع نطاق المواجهة، فيما عمل مستشارون إيرانيون، ميدانياً.
إلى ذلك، يهدف التمرين «الفجر 2.0»، إلى اختبار مستوى جاهزية الجيش الإسرائيلي لمجموعة متنوعة من السيناريوهات العملياتية المفاجئة، وتفعيل الجاهزية والاحتياط، واختبار عمليات صنع القرار والاستجابة العملياتية على المستويات كافة.
وفي إطار هذا التمرين، تم استدعاء قادة جميع القيادات والألوية، ضمن برنامج تدريبات مديرية العمليات لعام 2026.
