جاسم القامس: «الثمانينات… الضربة القاضية»…عودة إلى البدايات وعالم من الذكريات


بعد سنوات من النجاح والحضور في ذاكرة الجمهور، يعود المخرج جاسم القامس إلى عرض «الثمانينات» من جديد، عبر نسخة تحمل عنوان «الثمانينات… الضربة القاضية»، تقدم عروضها على خشبة «المسرح الوطني» خلال الفترة من 12 إلى 16 أكتوبر المقبل، في تجربة تحافظ على روح العرض، وتقدمه برؤية متجددة، وتأتي في إطار تعاون إنتاجي بين شركتي «سين» للإنتاج الفني و«الجابرية الحرة» للإنتاج الفني، بالتزامن مع احتفالات مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بمرور 10 سنوات على افتتاحه.

خارج المخطط

وكشف القامس في تصريح صحافي أن «الجمهور ظلّ يطالب عبر السنوات الماضية بإعادة تقديم العرض مرة أخرى، وعندما برزت فكرة إعادة تقديم العرض بمناسبة مرور 10 سنوات على افتتاح مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، بما أن (الثمانينات) كان أحد أبرز علامات هذه السنوات العشر، إذ تكلل بالعديد من العروض في الكويت والخليج حضره آلاف الأشخاص، وكان من بين الحضور المغفور لهما سمو الشيخ صباح الأحمد، أمير دولة الكويت الأسبق، وسمو الشيخ نواف الأحمد، ولي العهد آنذاك، فأتت المناسبة كفرصة لإعادة تقديم العرض وتلبية رغبة الجمهور الذي حضر والذي لم يتسن له الحضور عند عرضه للمرة الأولى. كما أنها فرصة لنستذكر التجربة مع الجمهور مرة أخرى، ولكن بعين متجدّدة».

تجديد بنسبة 50 ٪

وحول المهمة الملقاة على عاتقه في هذا العرض قال: «نريد أن يتعرّف الجمهور القديم إلى ما أحبه في العروض السابقة، وأن يجد الجمهور الجديد ما يجعله قريباً من هذه الحقبة وخصوصيتها»، مضيفاً أن «العرض الجديد يحمل بعض التجديد بنسبة 50 ٪ في المحتوى من أغان ومقاطع، لكنه يقوم على الرحلة ذاتها التي صنعناها في عروضنا السابقة، إذ سيعيش الجمهور يوماً ثمانيناتياً أمام التلفزيون ليتعرّف على أوجه الحياة المختلفة في الثمانينات».

وبيّن القامس: «(الثمانينات) له أثر شخصي عليّ، فهو نقطة انطلاقتي في المجال الفني، لذلك فالعودة إليه تحمل الكثير من المشاعر والذكريات، لذلك لم أرغب في تكرار التجربة وحسب، بل أن نجدّد فيها لجمهور اليوم من حيث الصورة والموسيقى وإيقاع العمل وتفاصيله البصرية».

المحطة الأخيرة

وعن عنوان «الضربة القاضية»، أوضح القامس أنه يأتي بوصفه عنواناً للمحطة الأخيرة من رحلة العرض على خشبة «المسرح الوطني»، فقال: «أشعر بأن (الثمانينات) قطع رحلة طويلة مع الجمهور، وهذه المحطة ستكون الأخيرة له على خشبة (المسرح الوطني) حيث بدأ. لذلك، أردنا أن تكون النهاية جميلة وتليق بكل ما قدمه العرض، وأن تكون عودة تحتفي بالتجربة والجمهور الذي أحبها».

التركيز على التفاصيل

وأوضح القامس أن العمل يجمعه مع مخرج الفيديو والفنان المبدع أحمد بونهام، والذي أمتع الجمهور بتركيزه على التفاصيل وتقديم حالة تعبّر عن كل أغنية سواء في عرض الثمانينات أو في عرضي «قريش» و«ميامي شو» قائلاً: «الثمانينات عالم كامل؛ موسيقى وصور وبرامج وأزياء وتفاصيل يومية نتمنى أن يعيشها الجمهور خلال العرض».

وتابع موضحاً: «هناك مَنْ عاش حقبة الثمانينات ويحمل معها ذكريات شخصية، وهناك جيل أصغر لم يعشها، لكنه تعرّف إليها من خلال ما سمعه وشاهده. نريد أن يلتقي الطرفان داخل العرض؛ جيل يستعيد ذاكرته، وجيل يكتشف زمناً مضيئاً وريادياً على الصعيد الفني والثقافي في الكويت».

للمرة الأولى

وحول انضمام المايسترو الدكتور خالد نوري إلى «الثمانينات» للمرة الأولى، لقيادة الفرقة الموسيقية الحية المصاحبة للعرض، يقول القامس: «الموسيقى ليست خلفية للمشاهد، وإنما جزء أساسي من الحكاية. وانضمام المايسترو الدكتور خالد نوري للمرة الأولى يمثل إضافة مهمة للتجربة، خصوصاً مع وجود فرقة موسيقية حية. نريد أن نقدم موسيقى تلك المرحلة بروحها التي يعرفها الجمهور، ولكن برؤية جديدة».

المكسب الحقيقي

تمنى القامس «أن يعيش الجمهور رحلة إلى الثمانينات بكل ما فيها من موسيقى وذكريات وتفاصيل». وأضاف «بالنسبة إليّ، هذا العرض عودة إلى البدايات بقدر ما هو نهاية رحلة، وإذا خرج المشاهد وهو يشعر بأنه عاش جزءاً من تلك السنوات من جديد، فهذا هو المكسب الحقيقي».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *