– «التحالف الإسلامي» وأنقرة: اتفاق مكة يعزّز جهود مواجهة الإرهاب
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ونظيره الألماني يوهان فاديفول، في برلين، الأوضاع الراهنة في المنطقة، وأكدا أهمية أمن وسلامة الممرات المائية الدولية وضمان حرية الملاحة البحرية فيها، وضرورة عودة مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي، بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها ويحافظ على انسيابية حركة التجارة الدولية.
وشدَّد الوزيران، الأحد، على مساندتهما الجهود الرامية إلى إيجاد حلول سلمية ودبلوماسية للأزمات الإقليمية والدولية، في وقت استعرضا فيه العلاقات الثنائية والتاريخية بين البلدين، وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات.
وتُوِّج اللقاء بتوقيع فيصل بن فرحان وفاديفول مذكرة تفاهم بين حكومتي البلدين لإقامة حوار إستراتيجي على مستوى وزيري الخارجية، يستهدف تعزيز التشاور والتنسيق وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
كما تناول الجانبان العلاقات الاقتصادية والتجارية، وحجم التبادل التجاري، وسبل رفع مستواه بما يعكس عمق العلاقات بين البلدين، ويفتح مزيداً من الفرص أمام تنمية التعاون والاستثمار في مختلف القطاعات.
في سياق ثانٍ، أكد التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب وتركيا، أهمية تعزيز الجهود الدولية وتكثيف الشراكات الفاعلة لمواجهة التنظيمات الإرهابية، وتجفيف منابعها الفكرية والمالية، والتصدي لاستغلالها المتزايد للفضاء الرقمي، والتقنيات الحديثة في نشر الدعاية المتطرفة واستقطاب الأفراد وتهديد أمن المجتمعات واستقرارها.
وبحسب «وكالة واس للأنباء» الرسمية، شدد الأمين العام للتحالف اللواء الطيار الركن محمد المغيدي، خلال لقاء مع السفير التركي لدى السعودية أمرالله إشلر بمقر التحالف في الرياض، على «أهمية البناء على مضامين اتفاق مكة، بما يعزز الجهود المشتركة في مواجهة الإرهاب والتطرف، ويدعم الأمن والسلم الدوليين».
وبحث الجانبان «آفاق التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وسبل تطوير التنسيق بما يعزز الجهود الجماعية الرامية إلى محاربة الإرهاب والتطرف، ومواجهة التحديات الأمنية والفكرية المتسارعة، إقليمياً ودولياً».
واستعرضا أبرز «أعمال التحالف الإسلامي وبرامجه ومبادراته الاستراتيجية في مجالاته الأربعة: الفكري، والإعلامي، ومحاربة تمويل الإرهاب، والعسكري، وما يقدمه من دعم للدول الأعضاء من خلال بناء القدرات، وتبادل الخبرات، وتطوير الكفاءات المتخصصة في محاربة الإرهاب».
