خالد القلاف لـ «الراي»: «نغمة وطن»… إلى «شادي الخليج»


– الغناء الوطني كان حاضراً في أوقات الشدة والرخاء

أهدى الكاتب الدكتور خالد القلاف كتابه الجديد «نغمة وطن… الأغنية الوطنية الكويتية من الذاكرة إلى المستقبل» الذي صدر أخيراً عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ضمن سلسلة الإصدارات الخاصة غير الدورية، إلى أهل الكويت وبالأخص لـ «صوت الوطن» الفنان القدير عبدالعزيز المفرج «شادي الخليج».

وأوضح القلاف لـ«الراي» أن الكتاب يضيء على مسيرة الأغنية الوطنية الكويتية بوصفها جزءاً أصيلاً من الذاكرة والهوية الوطنية، «فهي لم تكن مجرد كلمات وألحان ارتبطت بالمناسبات، وإنما عبّرت عبر مراحلها المختلفة عن وجدان المجتمع الكويتي في أفراحه وتحدياته ومنعطفاته التاريخية، وأسهمت في ترسيخ قيم الانتماء والوفاء والهوية الوطنية عبر الأجيال».

الموروث الشعبي

وذكر أن الكتاب يُوثّق مراحل تطور الأغنية الكويتية، والوقوف عند أبرز تحولاتها الفنية والموسيقية، وعلاقتها بالموروث الشعبي الكويتي، وصولاً إلى الأغنية الوطنية الحديثة.

وأضاف «كما يتناول الدور الذي أدته الأغنية الوطنية في التعبير عن الأحداث التي مرت بها الكويت، وتعزيز مشاعر الولاء والانتماء، إذ يؤكد الكتاب على أن الغناء الوطني كان حاضراً في أوقات الشدة والرخاء والحرب والسلم، بوصفه تعبيراً عن حب الوطن والاستعداد للتضحية من أجله».

نماذج وأعمال

ولفت إلى أن الإصدار يتوقّف عند عدد من النماذج والأعمال والشخصيات التي أسهمت في تشكيل ملامح الأغنية الوطنية الكويتية، كما يبرز دورها الثقافي والاجتماعي والتربوي، وقدرتها على تشكيل وعي الأجيال وتعزيز الشعور بالفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية.

وتقدم القلاف في ختام تصريحه بخالص الشكر والتقدير إلى الأمين العام المساعد لقطاع الشؤون الثقافية بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عائشة المحمود، «على دعمها اللامحدود واهتمامها بطباعة وإصدار الكتب والمؤلفات التي تسهم في توثيق تاريخ الكويت وتراثها الثقافي والفني وحفظ ذاكرتها الوطنية للأجيال القادمة»، مثمناً حرصها الدائم على دعم الباحثين والمؤلفين وتشجيع المشاريع الثقافية والتوثيقية التي تثري المكتبة الكويتية والعربية.

الذاكرة الثقافية

يأتي إصدار «نغمة وطن» في طبعته الأولى لعام 2026، ليضاف إلى الإصدارات التي تُعنى بتوثيق الذاكرة الثقافية والفنية لدولة الكويت، وذلك في إطار اهتمام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بصون الذاكرة الثقافية والفنية للكويت، وتأريخ مكونات تراثها الوطني، وتقديمها للأجيال القادمة باعتبارها رصيداً حيّاً من أرصدة الهوية الكويتية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *