– مشروع استزراع بمساحة كيلومتر مربع قادر على إنتاج 6000 طن من الأسماك
– أسماك الزبيدي والهامور… تتعرض لاستنزاف حاد نتيجة الصيد الجائر
يواصل معهد الكويت للأبحاث العلمية تنفيذ الدراسات والبحوث الهادفة إلى مراقبة المخزون السمكي في البلاد، وتطوير الحلول العلمية الكفيلة بإعادة التوازن إلى البيئة البحرية، إلى جانب تزويد الجهات المختصة بالبيانات اللازمة لتنظيم عمليات الصيد بما يضمن استدامة الثروة السمكية.
وكشف المعهد في تقرير علمي حديث، أن أسماك الزبيدي والهامور تتعرض لاستنزاف حاد نتيجة الصيد الجائر، لا سيما خلال مواسم التكاثر، محذراً من أن صيد سلة واحدة من الربيان خلال فترة الحظر يؤدي إلى خسارة ما يعادل إنتاج 102 سلة في المستقبل، نتيجة حرمان الربيان من إتمام دورة تكاثره الطبيعية.
وأكد التقرير أن المعهد نجح في تطوير نماذج تنبؤية تعتمد على نظم المعلومات الجغرافية، بما يساعد الجهات المعنية على إدارة وتنظيم عمليات الصيد وفق أسس علمية تحقق استدامة المخزون السمكي وتحافظ على التنوع البيولوجي في البيئة البحرية.
وفي ما يتعلق بالاستزراع السمكي، أوضح التقرير أن مشروعاً بمساحة كيلومتر مربع واحد يمكنه إنتاج نحو 6000 طن من الأسماك والربيان، وهو ما يسهم في تغطية نسبة كبيرة من احتياجات السوق المحلي وتقليل الضغط على المصائد الطبيعية.
كما يختلف إنتاج المزارع السمكية باختلاف نوع الأسماك، ومساحة المزرعة، وكثافة التربية، ونظام الاستزراع المستخدم، ولا يتجاوز إنتاج أسماك السبيطي عادة 10 إلى 12 كيلوغراماً لكل طن من المياه، نظراً لطبيعتها العدوانية وعدم قدرتها على تحمل الكثافات العالية داخل الأحواض، حتى في حال توافر الغذاء بكميات كافية، وفي المقابل، يمكن إنتاج ما بين 40 و50 كيلوغراماً من أسماك السيباس الأسترالي في طن المياه الواحد، بفضل قدرتها على التكيف مع الكثافات الأعلى داخل أنظمة الاستزراع.
4 احتياجات
أشار تقرير معهد الأبحاث إلى أن الكويت تحتاج إلى تنفيذ 4 خطوات لإعادة بناء المخزون السمكي والمحافظة عليه للأجيال القادمة، وهي:
1 – إنشاء 4 مزارع نموذجية للاستزراع.
2 – التوسع في الطاقة الإنتاجية.
3 – زيادة عدد المحميات البحرية.
4 – تعزيز الرقابة على عمليات الصيد.
