– «الرياضة» تحل محل «الشباب» في الحقوق والالتزامات كافة
– صعوبات ومعوقات كشفها التطبيق العملي لبعض أحكام قانون إنشاء «البترول»
– تمكين المؤسسة من مواكبة التطور وتعظيم الإيرادات والحفاظ على مكانتها الرائدة
– «الصحة» تجري تقييماً يومياً لمخاطر «إيبولا» وتعزّز إجراءات التقصّي الوبائي
في إطار التوجه الحكومي الهادف لإعادة هيكلة بعض الجهات الحكومية وتحديث الأطر التشريعية للدولة، أقرّ مجلس الوزراء ثلاثة مشاريع مراسيم بقوانين شملت إعادة تنظيم قطاع الشباب والرياضة، إلى جانب إدخال تعديلات على قانون مؤسسة البترول الكويتية، بما يعزّز كفاءة الأداء المؤسسي ويواكب المتغيرات التنموية والاقتصادية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده مجلس الوزراء، الثلاثاء، برئاسة سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء.
ففي إطار الإصلاحات والتغييرات التي يهدف إليها التوجه الحكومي في دمج وإلغاء بعض الهيئات والمؤسسات والجهات الحكومية بهدف تطوير الخدمات الحكومية وضمان فعالياتها وتوازنها وعدم التشابك في اختصاصاتها، وافق مجلس الوزراء على مشروع مرسوم بقانون بإلغاء القانون رقم 100 لسنة 2015 في شأن إنشاء الهيئة العامة للشباب، بحيث تحل الهيئة العامة للرياضة محل الهيئة العامة للشباب في كل الحقوق والالتزامات.
كما وافق مجلس الوزراء على مشروع مرسوم بقانون في شأن تعديل بعض أحكام القانون رقم 97 لسنة 2015 في شأن إنشاء الهيئة العامة للرياضة، حيث يستبدل مسمى الهيئة العامة للرياضة بمسمى الهيئة العامة للشباب والرياضة أينما وردت في القوانين واللوائح.
وقرر مجلس الوزراء رفع مشروعي المرسومين بقانونين إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.
إلى ذلك، وافق مجلس الوزراء على مشروع مرسوم بقانون بتعديل بعض أحكام المرسوم بالقانون رقم 6 لسنة 1980 بإنشاء مؤسسة البترول الكويتية، نظراً لما كشفه التطبيق العملي لبعض أحكام قانون إنشاء مؤسسة البترول الكويتية طوال تلك الفترة عن وجود بعض الصعوبات والمعوقات التي تحول المؤسسة عن تحقيق الأهداف المرجوة منها، لذا أصبح من الضروري إعادة النظر في التنظيم التشريعي للمؤسسة وتعديل بعض أحكام قانون الإنشاء لتمكينها من مواكبة التغيرات والتطور الحاصل في الصناعة النفطية العالمية، ولتمكين المؤسسة من تعظيم الإيرادات النفطية والحفاظ على مكانتها الرائدة إقليمياً وعالمياً.
وقرّر مجلس الوزراء رفع مشروع مرسوم بقانون بتعديل بعض أحكام المرسوم بالقانون رقم 6 لسنة 1980 بإنشاء مؤسسة البترول الكويتية إلى صاحب السمو.
من جهة أخرى، اطلع مجلس الوزراء على محضر اللجنة الوزارية للشؤون القانونية والمتضمن بنوداً عدة أبرزها مشاريع مراسيم بقوانين في شأن اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين دولة الكويت وبعض الدول الشقيقة والصديقة، بما يعزّز مكانة دولة الكويت ويوطد العلاقات مع تلك الدول في مختلف المجالات.
وقرّر المجلس الموافقة عليها ورفعها إلى صاحب السمو.
وفي إطار حرص مجلس الوزراء على المتابعة المستمرة في شأن آخر مستجدات تفشي فيروس «إيبولا» عالمياً، اطلع مجلس الوزراء على تقرير قدّمه وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي، في شأن الوضع الوبائي للفيروس، حيث أكد أن مركز الكويت للوقاية من الأمراض ومكافحتها بوزارة الصحة يجري تقييماً فنياً يومياً لمخاطر هذا الفيروس، مع استمرار المتابعة والتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، موضحاً أن وزارة الصحة قامت بتعزيز إجراءات التقصي الوبائي والترصد الصحي وتوفير الكواشف المخبرية ومعدات الوقاية الشخصية، كما تم تعزيز إجراءات المراقبة الصحية في المنافذ الحدودية.
رسالة رئيس وزراء بنغلاديش
أحيط مجلس الوزراء علماً، في مستهل اجتماعه بفحوى الرسالة الخطية التي تلقاها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، من رئيس وزراء جمهورية بنغلاديش الشعبية الصديقة طارق رحمن، تتصل بالعلاقات الثنائية الوثيقة التي تربط البلدين الصديقين وأطر تعزيزها وتنميتها، إضافة إلى آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقد قام بتسلم الرسالة الخطية وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر، الأسبوع الماضي أثناء استقباله مستشار ومبعوث رئيس وزراء جمهورية بنغلاديش الشعبية للشؤون الخارجية همايون كبير، ووزير الدولة للطيران المدني والسياحة في جمهورية بنغلاديش الشعبية إم راشد الزمان ملت.
استذكار المسيرة المباركة لسمو ولي العهد
بمناسبة الذكرى الثانية لتولي سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ولاية العهد، رفع مجلس الوزراء أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام سموه، داعياً الباري عز وجل أن يمتع سموه بموفور الصحة والعافية، وأن يوفقه ويسدد خطاه ويجعله ذخراً وعضداً وسنداً لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، مستذكراً المسيرة المباركة لسموه الحافلة بالإنجازات المشهودة والبصمات الوطنية الواضحة التي تبرز وفاء وعطاء وإخلاص وتفاني سموه لكل ما فيه رفعة شأن دولة الكويت.
وأحيط مجلس الوزراء علماً بنتائج الزيارة التي قام بها سمو ولي العهد يوم الأربعاء الماضي الموافق 27 مايو 2026 الذي صادف أول أيام عيد الأضحى المبارك إلى إخوانه وأبنائه من قياديي ومنتسبي السلك العسكري والأمني.
تهنئة السعودية بنجاح موسم الحج
بمناسبة انتهاء موسم الحج لعام 1447 هجري، هنأ مجلس الوزراء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وحكومة خادم الحرمين الشريفين، على نجاح موسم الحج مشيداً بالجهود المتميزة والعناية الكريمة التي أحيط بها ضيوف الرحمن طيلة إقامتهم في المملكة وبما حققه موسم الحج لهذا العام من نجاح متميز ومستوى رفيع من حيث التنظيم والترتيبات الأمنية والرعاية الطبية التي وفرتها المملكة الشقيقة لحجاج بيت الله الحرام لتمكينهم من أداء مناسك الحج بسهولة ويسر وأمان في ضوء التسهيلات والإنجازات المتطورة والمتواصلة.
وبهذا الصدد، أعرب مجلس الوزراء عن شكره وتقديره إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور محمد الوسمي، وإلى رئيس وأعضاء بعثة الحج الكويتية وكل الجهات الحكومية، لدورهم البارز في توفير كل الخدمات للحجاج الكويتيين وتحقيق الرعاية الكاملة لتأدية المناسك بكل سهولة ويسر.
رفض قاطع للممارسات العدوانية الإيرانية
استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح، حول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات العسكرية الحالية، في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول المنطقة. كما أعرب مجلس الوزراء مجدداً عن إدانته واستنكاره وبأشد العبارات للهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة التي استهدفت أراضي دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة، يوم الخميس الماضي الموافق 28/ 5/ 2026 ويوم الاثنين الموافق 1/ 6/ 2026، وذلك في تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها وتهديد مباشر لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية.
وأكد أن هذا التصعيد يأتي في وقت تبذل فيه جهود حثيثة من عدد من الدول الشقيقة والصديقة لخفض التوتر والتهدئة وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، الأمر الذي يضاعف من خطورة هذه الاعتداءات ويُقوّض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.
وطالب مجلس الوزراء إيران بالوقف الفوري ودون قيد أو شرط لهذه الاعتداءات الآثمة، وحمّلها المسؤولية الكاملة عن تلك الاعتداءات لما تمثله من عدوان سافر على سيادة دولة الكويت وخرق جسيم للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، مشدداً على رفض دولة الكويت القاطع لهذه الممارسات العدوانية، ومؤكداً على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد وذلك استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي .
الجهود السياسية والدبلوماسية
استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر حول الجهود السياسية والدبلوماسية التي تقوم بها وزارة الخارجية وبعثاتها الدبلوماسية في الخارج، لمواكبة آخر المستجدات التي تشهدها الساحتين الإقليمية والدولية.
وضمن هذا السياق، أحاط وزير الخارجية مجلس الوزراء علماً بفحوى الاتصالات الهاتفية التي أجراها وتلقاها خلال الأيام الماضية مع عدد من وزراء الخارجية في الدول الشقيقة والصديقة، والتي تم خلالها مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. كما أحاط معاليه مجلس الوزراء علماً بنتائج لقائه مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، الاثنين الماضي، بمناسبة زيارته الرسمية إلى دولة الكويت.
استمرار حالة الانعقاد الدائم
في ضوء المتابعة الحثيثة لكافة الأعمال التي تقوم بها الوزارات والجهات الحكومية في ظل الظروف الراهنة، اطلع مجلس الوزراء على التقارير المقدمة من الوزراء والجهات الحكومية حول الإجراءات التي اتخذت لرفع درجة الجاهزية إلى أقصى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، وتوفير كافة احتياجاتهم المعيشية نتيجة التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها دولة الكويت والمنطقة.
واستعرض مجلس الوزراء عدداً من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال والتقارير ومحاضر اللجان الوزارية، وقرر الموافقة عليها. كما قرر إحالة عدد منها إلى اللجان الوزارية المختصة لدراستها ورفع التوصيات المناسبة بشأنها لاستكمال الإجراءات الخاصة لإنجازها.
ونظراً لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة، فإن مجلس الوزراء مستمر في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية.
مدارس الموهوبين
اطلع مجلس الوزراء على العرض المرئي الذي قدمه وزير التربية سيد جلال الطبطبائي، بحضور عدد من مسؤولي وزارة التربية، حول مشروع (مدارس الموهوبين) الذي يأتي ضمن مشاريع خطة التعليم، ويهدف إلى إعداد قادة المستقبل والابتكار من خلال اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين أكاديمياً وأدائياً، وتوفير بيئة تعليمية متخصصة تسهم في تنمية قدراتهم وصقل مواهبهم.
وأوضح الوزير أن المشروع يُجسد رؤية وزارة التربية في بناء جيلٍ مبدعٍ يمتلك مهارات تسهم في تحقيق رؤية «الكويت 2035»، من خلال منظومة متكاملة تشمل آليات علمية لاكتشاف الموهوبين وبرامج ومناهج إثرائية متخصصة وكوادر تعليمية مؤهلة وبيئة مدرسية داعمة للتميز والإبداع.
دعم وحدة لبنان وسيادته
أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وقيامها بتوغل بري واسع النطاق يهدد حياة المدنيين وما يمثله ذلك العدوان من انتهاك صارخ لسيادة لبنان وأمنه واستقراره وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً موقف دولة الكويت الثابت والداعم لوحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه.
ودعا إلى الوقف الفوري لهذا التصعيد وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كل الأراضي اللبنانية والالتزام الكامل بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 وسائر القرارات الدولية ذات الصلة، مشدداً على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي ومجلس الأمن بمسؤولياتهما في وقف هذه الانتهاكات بما يحفظ أمن لبنان واستقراره ويجنب المنطقة مزيداً من عدم الاستقرار.
