بدأ العديد من الدول الأوروبية في تعليق طلبات اللجوء للسوريين، بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وقالت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر، «نظراً لعدم وضوح الوضع… فرض المكتب الفيديرالي للهجرة واللاجئين اليوم (أمس) تجميداً للقرارات بشأن إجراءات اللجوء التي ما زالت قيد الدرس، الى أن تصبح الأمور أكثر وضوحاً».
وفي فيينا، أعلنت وزارة الداخلية أن المستشار المحافظ كارل نيهامر أصدر تعليماته «بتعليق كل طلبات اللجوء السورية المفتوحة ومراجعة» كل الحالات التي منحت حق اللجوء.
وأعلن وزير الداخلية غيرهارد كارنر أنه «أصدر تعليمات للوزارة بإعداد برنامج ترحيل منظم إلى سورية».
وبينما تعمل فرنسا على تعليق طلبات اللجوء، أوقفت بريطانيا البت في الطلبات السورية لحين تقييم الوضع الحالي.
وفي ستوكهولم، اعتبر زعيم كتلة ديمقراطيي السويد (يمين متطرف) المشاركة في الائتلاف الحكومي، أنه ينبغي «مراجعة» تراخيص الاقامة التي منحت للاجئين السوريين.
وفي أثينا، علقت الحكومة طلبات اللجوء المقدمة من نحو 9 آلاف سوري.


