قالت مصادر دفاعية وأمنية يمنية، إن جماعة الحوثي قامت بنقل أسلحة متطورة وعتاداً حربياً إلى المناطق الساحلية الغربية المطلة على البحر الأحمر، وأعادت نشر ذخائر بحرية وساحلية ودفاعية في سلسلة المرتفعات الجبلية الغربية.
ونقلت منصة «ديفانس لاين» المتخصصة في الشؤون الأمنية والعسكرية عن المصادر، ان جماعة الحوثي المدعومة من إيران قامت بنقل صواريخ ومنصات إطلاق ومنظومات طائرات مسيرة ومعدات توجيه إلى محافظتي الحديدة وحجة والمناطق الغربية في ريمة وذمار والمحويت وإب، وفي المناطق الغربية الخاضعة لسيطرة الجماعة بمحافظة تعز.
وأضافت أن الأسلحة شملت «بطاريات صواريخ وأنظمة رادارية» إلى مواقع قريبة من مدينة وميناء الحديدة والكثيب ومناطق بالتحيتا والصليف ورأس عيسى وعبس وميدي شمالا.
كما أعادت نشر أصول بحرية وجوية في مواقع حيوية بالمرتفعات الجبلية الإستراتيجية المطلة على مياه البحر الأحمر وباب المندب. وقامت بتأمين تلك القدرات في قواعد ومخابئ آمنة، بعضها مستحدثة.
وأشارت إلى قيام الحوثيين بإعادة تركيب شبكات اتصالات وأجهزة توجيه وأنظمة استطلاعية ورادارات في مواقع حيوية، وإعادة تأهيل عقد الاتصالات وتقنيات التوجيه التي تعرضت لهجمات أميركية.
ومنذ توقف الهجمات الأميركية، أقام الحوثي تدريبات بحرية وتمرينات عسكرية في الحديدة وحجة، وأعاد نشر قوارب وزوارق غير مأهولة وسفن، وكثّف عمليات تسيير دوريات استطلاع بحرية، بحسب المنصة.
في سياق ثانٍ، استهدف الجيش الإسرائيلي، فجر أمس، منشأة للطاقة يستخدمها الحوثيون جنوب العاصمة صنعاء، وذلك بعد أيام من اعتراض صاروخ أطلق من اليمن.
وقال الناطق العسكري أفيخاي أدرعي، إن الطيران استهدف البنى التحتية الخاصة بالطاقة على بُعد نحو 2000 كيلومتر من إسرائيل، وبعمق نحو 150 كيلومتراً في اليمن، وذلك في ضوء هجمات متكررة ينفَّذها الحوثيون ضد الدولة العبرية ومواطنيها.
ونقلت قناة «المسيرة» الحوثية عن الدفاع المدني بأن «عدواناً (أميركياً صهيونياً) استهدف محطة حزيز لتوليد الكهرباء بمديرية سنحان جنوب العاصمة صنعاء».
وقال سكان إنهم سمعوا دوي انفجارين على الأقل، بينما شوهدت ألسنة اللهب ترتفع من على الموقع المستهدف، ما أدى إلى انقطاع موقت للتيار الكهربائي.
وكانت جماعة الحوثي أعلنت، الثلاثاء، أنها نفَّذت 4 عمليات عسكرية باستخدام 6 طائرات مسيّرة ضد أهداف إسرائيلية في حيفا والنقب وإيلات وبئر السبع.

