في أجواء اتسمت بالألفة والمحبة والتواصل، شرعت ديوانية جمعية الفنانين الكويتيين أبوابها لأهل التراث، مساء الأربعاء، بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية، رواد الديوانية والشخصيات المهتمة بالفن والتراث والثقافة، في لقاء جسد المكانة التي تحظى بها الديوانية كأحد الملتقيات الاجتماعية المهمة التي تجمع أهل الفن ورواد الحركة التراثية والشعبية في دولة الكويت.
وتأتي عودة الديوانية ضمن البرنامج الاجتماعي والثقافي للجمعية للموسم الحالي، تأكيداً على نهجها في المحافظة على اللقاءات التي تعزز التواصل المباشر بين أعضائها وروادها، وتوفر مساحة رحبة للحوار وتبادل الخبرات واستعادة الذكريات، إلى جانب ما تحمله هذه اللقاءات من قيمة اجتماعية وثقافية تسهم في مد جسور التواصل بين مختلف أجيال الحركة الفنية والتراثية الكويتية.
وتقام الديوانية بصورة شهرية في يوم الأربعاء الأول من كل شهر، من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة الثانية عشرة ظهراً، وتستمر طوال موسم الجمعية الحالي حتى نهاية شهر أبريل 2027، بما يجعلها موعداً متجدداً للقاء الفنانين وأعضاء الفرق الشعبية والمهتمين بالموروث الكويتي والفنون والثقافة.
وشهدت الديوانية في لقائها الأول أجواء مميزة عكست روح الأسرة الواحدة التي تجمع أعضاء الجمعية وروادها، حيث دار بين الحضور العديد من الأحاديث والحوارات حول الفن والتراث والحركة الشعبية، واستعاد المشاركون جانباً من الذكريات والمحطات التي شكلت جزءاً مهماً من تاريخ ومسيرة الفن الكويتي، في أجواء عكست عمق العلاقة بين رواد الحركة الفنية والأجيال المتعاقبة.
وتمثل ديوانية جمعية الفنانين الكويتيين أحد أوجه الجانب الاجتماعي إلى جانب دورها الفني والثقافي، باعتبار أن التواصل الإنساني المباشر يشكل ركيزة أساسية في بناء العلاقات وتعزيز روح الانتماء للجمعية، كما يتيح المجال أمام الفنانين والرواد للالتقاء بصورة دورية وتبادل التجارب والخبرات والرؤى.
