
يمثّل استخدام الذكاء الاصطناعي سلاحاً ذا حدين، ورغم مساهمته الفعالة في تسهيل الإجراءات وتسريع عجلة التنمية في قطاع القضاء، فإنه يسبب مخاوف بسبب انتهاك الخصوصية وتولّد أدلة مزيفة، مما يسبب تهديدا لأسس المحاكمة العادلة.
إن استخدام الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون فقط أداة مساعدة للقضاة وللمحامين، لتسهيل بعض الإجراءات، إلا أنه ليس بديلا عن العقل البشري، لأن إصدار الحكم يحتاج الى ضمير حي يتفاعل مع موضوع الدعوى القضائية ومكوناتها، وإن الذكاء الاصطناعي بدائي ولا نضمن معه مدى الأمان والخصوصية في اتخاذ القرار مع بنود ومحاور القضايا المعروضة أمام القضاء.
ونجد من الضرورة أن يتم تشريع ضوابط وشروط في التعامل مع الذكاء الاصطناعي، لأجل ضمان الخصوصية وعدم انتهاك المصادر الرسمية الخاصة والسريّة للمحاكم.
الطالب: عبدالله صلاح الحجيفة العازمي
كلية الدراسات التجارية – تخصص القانون
