مِن قاعة الدكتورة سعاد الصباح، في مقرها بالعديلية، دشّنت رابطة الأدباء الكويتيين الموسم الثقافي الجديد لـ«منتدى المبدعين»، وسط أجواء أدبية، ازدانت بحضور جمع من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي، إلى جانب عدد من المواهب الأدبية الشابة، وأعضاء مجلس إدارة الرابطة.
وشهد الافتتاح حواراً مع رئيسي منتدى المبدعين السابقين الأديب حمد الحمد والروائي ماجد القطامي وأدارت الحوار الكاتبة ضياء الربيعة، بالإضافة إلى مشاركة عدد من الأدباء والمواهب في المنتدى، حيث شارك الشاعر مشاري الحلبي، والكاتبة فاطمة الزهراء، والكاتبة حنين العصيمي، والشاعرة الدكتورة هيا الحلبي، والكاتب عبداللطيف الموسوي، مقدمين نماذج من تجاربهم وإبداعاتهم الأدبية أمام الحضور.
وفي الكلمة الافتتاحية، قالت أمين سر الرابطة جميلة سيد علي إن منتدى المبدعين أتمَّ ربع قرن من مسيرته الحافلة باكتشاف المواهب ودعمها بهدف تنميتها وتطويرها، مشيرة إلى حرص الرابطة على مواصلة المسيرة في اكتشاف الأجيال الجديدة من الكتّاب والشعراء.
وزادت بالقول: «إن توفير البيئة الملائمة لهذه الطاقات الناشئة، سيُسهم في بناء نهضة ثقافية حقيقية، تستند إلى جذور راسخة من أدب الرواد، ونتطلع في الوقت ذاته إلى آفاق رحبة من الحداثة والتجديد. هذا الاندماج بين الأصالة والمعاصرة يمنح النصوص الأدبية الجديدة أبعاداً جمالية وفنية متميزة».
في غضون ذلك، لم تُخفِ رئيسة منتدى المبدعين أمل الحلبي، سعادتها بانطلاق الموسم الجديد، متمنية أن يكون موسماً مثمراً يقدم ما يليق بمكانة رابطة الأدباء الكويتيين وتاريخها الثقافي والأدبي. وتوجهت الحلبي بالشكر والتقدير إلى مجلس إدارة رابطة الأدباء الكويتيين على اختيارها لإدارة المنتدى.
وكشفت عن أنها قدمت خطة إستراتيجية، ببرنامج تنفيذي زمني ممتد، طوال هذا الموسم الثقافي للعام 2026/ 2027، والرامي إلى احتضان المواهب وصقلها، تمهيداً لتحويلها مشروعاً أدبياً ناضجاً وبناءً.
وذكرت أن منتدى المبدعين في موسمه الحالي، يتضمن جلسات أدبية أسبوعية تحوي الكثير من الأنشطة التي تغذي وتنمي شعاراً واحداً ألا وهو «من الموهبة إلى المشروع… نصنع الأثر».
ومضت تقول: «نحن هنا في منتدى المبدعين لا نهدف إلى تقديم المعرفة الأدبية فقط، نريد أن نحول المعرفة إلى ممارسة، والممارسة إلى إنتاج أدبي قابل للنشر والظهور».
