«منو ما وده يشتغل مع عبدالمجيد؟!»
هكذا اختصر الملحن راكان حكايته مع واحد من أهم أحلامه الفنية في تصريحه لـ«الراي»، بعدما وجد لحنه طريقه أخيراً إلى صوت الفنان السعودي عبدالمجيد عبدالله، عبر أغنية «بذمتك»، من كلمات الشاعر سعود البابطين، وتوزيع موسيقي لزيد نديم، ومكس وماستر جاسم محمد.
أول تعاون رسمي
وأعرب راكان، عن سعادته الكبيرة بهذه التجربة، مؤكداً أن قيمة العمل بالنسبة إليه لا تكمن فقط في وجود اسمه ضمن ألبوم عبدالمجيد عبدالله، وإنما في كونها لحظة انتظرها منذ بدايات مشواره الفني، قائلاً «هو تعاون كنت أنتظره طويلاً، ويعتبر هذا أول تعاون رسمي بيننا، إذ تجمعني مع عبدالمجيد، أكثر من 40 تعاوناً، سواء كانت أعمالاً وطنية أو خاصة، لكن هذه هي المرة الأولى التي أتعاون معه بأغنية عاطفية ويتم طرحها ضمن ألبومه الشخصي».
وأضاف «هي تجربة كنت أنتظرها منذ زمن بعيد، فأنا (سمّيع) كبير لـ(أمير الطرب)، ولا أخفي القول إن هذا التعاون يعتبر واحداً من أهم أهدافي التي حرصت على تحقيقها منذ أن بدأت مشواري الفني».
حلم وتحقق
كما لم يُخفِ راكان أن وصول «بذمتك» إلى الألبوم حمل بالنسبة إليه شعوراً يتجاوز فرحة التعاون العادي، لاسيما أن الفنان الذي طالما استمع إلى صوته وتابع تجربته، أصبح اليوم يؤدي واحداً من ألحانه ضمن ألبومه، فقال: «لا أريد أن أبالغ في القول، لكنه فعلياً حلم وتحقق، أو إن صح القول هدف وحققته بعد طول انتظار، وفعلياً… منو ما وده يشتغل مع عبدالمجيد!».
في «الترند»
وحول تحقيق الأغنية منذ إطلاقها رسمياً تفاعلاً من الجمهور وحضوراً لافتاً بين أغاني الألبوم، ووصولها إلى قائمة الـ«TOP» على «يوتيوب»، قال: «لقد وضعت كل إحساسي في الأغنية، لذلك أنا فخور أنها استطاعت أن تحقق هذا النجاح الكبير وتلامس مشاعر الجمهور، خصوصاً أنها جاءت بصوت يخترق القلوب من دون استئذان».
اختار «بذمتك»
أما عن كيفية وصول الأغنية إلى الألبوم، فكشف راكان أن «بذمتك» لم تكن اللحن الوحيد الذي استمع إليه عبدالمجيد عبدالله، بل إن هناك مجموعة من الألحان التي أخذها أيضاً، فقال: «عبدالمجيد أخذ مني أكثر من لحن، لكنه اختار (بذمتك) لتكون واحدة من ضمن أغاني ألبومه الحالي، أما البقية فأنا متأكد أنه وضع لها خطة، سواء بطرحها على هيئة (سنغل) أو حتى ضمن (ميني ألبوم)، ربما في الفترة المقبلة».
