– عبدالرحمن الديّن… يتولّى مهام الإشراف كافة
في خضم تحضيراته، لتصوير الفيلم السينمائي «وفاء» الذي يتناول سيرة الشهيدة البطلة وفاء العامر، أكد الفنان المؤلف والمخرج رمضان خسروه، أن ما اعتبره «مشروع (وفاء) يأتي امتداداً لاهتمامي بالأعمال الوطنية التي تُسلّط الضوء على الشخصيات والمواقف التي تركت أثراً في تاريخ الكويت، متمنياً نجاح العمل في تقديم سيرة الشهيدة بصورة تليق بمكانتها، وأن يسهم في تعريف الأجيال الجديدة بقصتها وما تحمله من معانٍ وطنية وإنسانية خالدة».
وأوضح خسروه، لـ «الراي» أن العمل من تأليفه وإخراجه، وبأن الفنانة حصة النبهان، هي من ستُجسّد شخصية الشهيدة وفاء العامر، مشيراً إلى أهم النجوم المرشحين لأدوار البطولة، ومنهم الفنان خالد أمين، بينما يتولّى المنتج والإعلامي عبدالرحمن الديّن، مهام المشرف العام على العمل ككلّ، «إذ يقوم بكل العمليات التي تُساعد الفريق على تنفيذه بأفضل صورة ليكون واحداً من أضخم الإنتاجات الفنية لمؤسسة (كويت فيلم)».
وأضاف قائلاً: «لقد استغرق التحضير للمشروع 3 سنوات من العمل المتواصل بالتعاون مع أسرة الشهيدة، لاسيما شقيقتها غيداء العامر، إذ شهدت هذه الفترة العديد من الاجتماعات وجلسات البحث والتوثيق وجمع المعلومات، بهدف الوصول إلى عمل يُلامس الحقيقة ويعكس تفاصيل حياة الشهيدة بالصورة التي تستحقها».
وزاد خسروه، «حصلنا على الحقوق الحصرية من عائلة الشهيدة لتنفيذ المشروع الذي بات حالياً في مرحلة التحضيرات النهائية استعداداً لبدء التصوير، وهذه الخطوة كانت أساسية لضمان تقديم العمل وفق رؤية تستند إلى معلومات دقيقة وشهادات مُوثّقة، بما يحفظ خصوصية القصة ويعكس أبعادها الإنسانية والوطنية».
تشابه كبير
وعن السبب وراء اختيار حصة النبهان، لتجسيد الشخصية، ردّ قائلاً: «الاختيار جاء بعد دراسة مُتأنّية، حيث إن هناك أسباباً عدة دفعتنا لهذا الاختيار، لعلّ أبرزها التشابه الكبير بينها وبين الشهيدة من الناحية الشكلية، إلى جانب ما تمتلكه النبهان، من موهبة وخبرة فنية وقدرات تمثيلية تُمكّنها من تقديم الشخصية بالشكل المطلوب، فضلاً عمّا تحمله من هوية كويتية لتجسيد الشخصية بكل أبعادها الثقافية والاجتماعية».
فريق عالمي
ولغرض ظهور العمل بالشكل الاحترافي، علّق خسروه: «ستتم الاستعانة بفريق عالمي للمشاركة في عدد من المهام الفنية، مثل التصوير والمونتاج والجوانب التقنية الأخرى، وذلك للارتقاء بالمستوى الفني والإنتاجي للعمل، وتقديمه وفق معايير احترافية تُواكب التطور الذي تشهده صناعة الإنتاج الفني على مستوى العالم».
كما ألمح إلى أن التصوير سيكون بين الكويت وعدد من المواقع الخارجية، بما يخدم الرؤية الفنية للعمل ومتطلبات الأحداث، ويسهم في تقديم معالجة بصرية أكثر ثراءً وواقعية، لتُعزّز من قدرة المشروع على إيصال رسالته إلى الجمهور.
شكراً على الثقة
وختم خسروه تصريحه، موجهاً الشكر إلى أسرة الشهيدة على الثقة التي منحت له، قائلاً: «شكراً على ثقتهم وإصرارهم بأن أنفذ هذا العمل وأتولّى مهمة التأليف والإخراج، فهذه ثقة كبيرة وأمانة وضعوها بين يدي، خصوصاً أن العمل يتناول سيرة شخصية وطنية لها مكانتها في الذاكرة الكويتية».
