في إطار جهودها الإنسانية لدعم طلاب العلم والتخفيف من الأعباء المعيشية عن الأسر المتعففة، وزعت زكاة سلوى التابعة لجمعية النجاة الخيرية مساعدات تعليمية ضمن مشروع «إحساس»، استفاد منها 109 طلاب من 10 جنسيات من ضيوف دولة الكويت، وذلك لمساعدتهم على الاستعداد للعام الدراسي وتوفير احتياجاتهم الأساسية.
وأكد مدير زكاة سلوى المهندس ثامر مرزوق السحيب، أن هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من حرصهم على دعم الطلبة من أبناء الأسر المتعففة ومساندتهم في مواصلة تعليمهم، مشيراً إلى أن التعليم يمثل ركيزة أساسية لبناء الإنسان، وأن مساعدة الطالب على استكمال دراسته تسهم في تعزيز فرصه في بناء مستقبل أفضل.
وأوضح السحيب أن المساعدات قُدمت من خلال كوبونات تتيح لهم شراء الملابس والقرطاسية والحقائب المدرسية، بما يساعد على توفير المستلزمات الضرورية للدراسة ويخفف من الأعباء المالية التي تواجه أسرهم.
وأضاف أن مشروع «إحساس» يجسد رسالة العمل الخيري في رعاية الإنسان والوقوف إلى جانب الأسر التي تواجه ظروفاً معيشية صعبة، مؤكداً أن دعم الطلبة لا يقتصر على توفير احتياجاتهم المدرسية، بل يمتد إلى مساعدتهم على مواصلة التحصيل العلمي والحد من المعوقات التي قد تؤثر في مسيرتهم التعليمية.
وأشار السحيب إلى أن رعاية طلاب العلم داخل الكويت تعكس اهتمام جمعية النجاة الخيرية بتوطين العمل الخيري، وتوجيه المساعدات إلى المستحقين من مختلف الجنسيات المقيمة في البلاد، بما يعزز قيم التكافل والتراحم ويجسد الدور الإنساني للكويت في رعاية المحتاجين.
وفي ختام تصريحه، دعا السحيب أهل الخير والمحسنين إلى مواصلة دعم المشاريع التعليمية والإنسانية التي تنفذها زكاة سلوى، مؤكداً أن المساهمة في تعليم الطلبة استثمار في الإنسان والمستقبل، وأن تضافر جهود المحسنين يسهم في تخفيف معاناة الأسر المتعففة وفتح آفاق أوسع أمام أبنائها لمواصلة تعليمهم وتحقيق طموحاتهم.
