«زين» تشارك «إطلاق» لتمكين أصحاب الأعمال والتنفيذيين من الاقتصاد الرقمي 


– شراكة مع «هيئة الاتصالات» و«السفارة الأميركية» لتعزيز الإنتاجية والابتكار

– خالد الزامل: بناء القدرات المحلية يجب أن يترافق مع وضوح الصلاحيات وحماية خصوصية البيانات

– نواف الغربللي: طموح «زين» يتجاوز تبنّي التقنيات إلى توظيفها في صناعة قيمة حقيقية

– ستيفن بتلر: البرنامج استثمار مباشر في مواهب الكويت ومستقبل اقتصادها

– خالد الزنكي: التجربة تنقل المشاركين من فهم إمكانات وكلاء الذكاء الاصطناعي لتوظيفهم بأهداف واضحة

– ندا الديحاني: تمكين المبتكرين من تحويل المعرفة لحلول عملية يسهم في بناء مستقبل الكويت

أعلنت «زين الكويت» شراكتها الإستراتيجية مع «إطلاق» لتقديم «The Agentic AI Experience» في الكويت، في خطوة مشتركة، تهدف إلى دعم تبنّي التقنيات الناشئة وتحويل إمكانات الذكاء الاصطناعي، إلى قدرات عملية تخدم قطاع الأعمال، وتسهم في تعزيز منظومة الابتكار والاقتصاد الرقمي في الكويت. وتأتي التجربة، التي ابتكرتها وتنظمها «إطلاق»، لتمكين أصحاب الأعمال والتنفيذيين والقادة من بناء فرق من وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتوظيفها عملياً بما يتناسب مع احتياجات أعمالهم.

جاء الإعلان خلال الحفل الذي استضافته «زين» بمقرها في الشويخ، بحضور رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور خالد الزامل، والرئيس التنفيذي لـ «زين الكويت» نواف الغربللي، والقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأميركية في الكويت ستيفن بتلر، والمؤسس والرئيس التنفيذي لـ «إطلاق» للاستشارات خالد الزنكي، والمدير العام لمركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع ندا الديحاني.

ويُقام البرنامج التدريبي المكثف في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا «GUST» خلال الفترة من 2 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 2026، وتُعقد جلساته أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء، من الساعة 6:00 إلى 9:00 مساءً بتوقيت الكويت، وتخص هذه المواعيد البرنامج التدريبي المكثف، ولا تمثل المدة الكاملة للتجربة بجميع مكوّناتها، ويمكن التسجيل من خلال الرابط: «https://www.theagenticaiexperience.com» وتنطلق التجربة من احتياجات أعمال المشاركين، ثم تربطها بالتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء؛ وهي أنظمة تتيح لوكلاء الذكاء الاصطناعي تنفيذ مهام محددة وتنسيق العمل تحت إشراف بشري. وتهدف إلى تمكين كل مشارك من بناء فريق عامل من الوكلاء يخدم تلك الاحتياجات، ضمن مسؤوليات وصلاحيات واضحة ونقاط محددة للحصول على الموافقة البشرية، دون اشتراط خلفية تقنية.

الذكاء الاصطناعي

وفي كلمته، قال الزامل: «طموحنا أن نرى كفاءات محليّة تبني حلولاً تخدم مجتمعنا، وتحمل اسم الكويت إلى آفاق أوسع للمنافسة. فكل خبرة يكتسبها أبناؤنا اليوم توسّع ما يستطيعون إنجازه غداً. يرتبط دور الهيئة في مجال الذكاء الاصطناعي الوكيل بتنظيم خدمات تقنية المعلومات وحماية المستخدمين وخصوصية بياناتهم. ومع قدرة هذه الأنظمة على تنفيذ إجراءات نيابةً عن المستخدم، يصبح تحديد صلاحياتها والمسؤولية عن أعمالها مطلباً أساسياً».

من جانبه قال الغربللي: «يشهد الذكاء الاصطناعي تطوّراً مُتسارعاً يُعيد تشكيل بيئة الأعمال ويمنح المؤسّسات قُدرات جديدة على الابتكار والنمو، ويُمثّل الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء (Agentic AI) مرحلةً مُهمّةً في هذه النقلة الجديدة. في (زين)، لا يقتصر طموحنا على مواكبة التقنيات الجديدة وتبنّيها، بل على توظيفها بما يصنع قيمة حقيقية، ضمن إطار يحافظ على دور القرار البشري ويُعزّز المساءلة والأمن والحوكمة المسؤولة».

وأضاف: «تأتي شراكتنا الإستراتيجية مع مبادرة (The Agentic AI Experience) امتداداً لدورنا في دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال في الكويت، وتمكين روّاد الأعمال والشركات الناشئة من الوصول إلى التقنيات الحديثة والمعرفة والمهارات العملية التي تُساعدهم على التطوّر والنمو والإسهام بفعالية في الاقتصاد الرقمي. ومع استمرار تحوّل (زين) من شركة اتصالات إلى شركة تكنولوجيا مُتكاملة، نواصل توظيف التكنولوجيا لصناعة أثرٍ ملموس وبناء منظومة رقمية مُتكاملة توازن بين الابتكار والنمو من جهة، والأمن والحوكمة والمسؤولية من جهة أخرى».

بدوره قال بتلر: «تفخر سفارة الولايات المتحدة بدعم هذا البرنامج، بوصفه استثماراً مباشراً في شباب الكويت الموهوبين، وفي مستقبل الاقتصاد الكويتي. إننا نعيش لحظة استثنائية في عالم التكنولوجيا، فتقنيات اليوم تتجاوز بكثير كل ما كان يمكن تخيّله. وكما قال الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب، فإن (الأنظمة التكنولوجية الرائدة اليوم تُضاعِف البراعة البشرية وتفتح آفاقاً لأشكال جديدة من الإبداع، فهي تجعل المستحيل ممكناً في العلوم والطب وفي كل مجال آخر تقريباً)».

وقال الزنكي: «تجمع تجربة الذكاء الاصطناعي الوكيل بين معرفتي في هندسة الحاسوب وخبرتي التي تمتد لأكثر من عشرين عاماً في مجالات ريادة الأعمال وقطاع الأعمال. تم تصميم هذه التجربة لدعم أصحاب الأعمال والقادة غير المتخصصين تقنياً في تطبيقات وكلاء الذكاء الاصطناعي في مؤسساتهم وأنشطتهم اليومية. تبدأ التجربة بتحديد احتياجات العمل، ثم تربط بين التقنية والتطبيق العملي. الهدف هو مساعدة المشاركين في الانتقال من فهم إمكانيات وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى استخدامهم بشكل فعلي لتحقيق أهداف محددة، مع إشراف بشري».

تمكين الشباب

وقال الديحاني: «تعكس مشاركتنا في (THE AGENTIC AI EXPERIENCE) حرص مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع على تمكين الشباب والمبتكرين من استكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتحويل المعرفة إلى حلول عملية تسهم في بناء مستقبل الكويت».

إلى جانب البرنامج التدريبي المكثف، تجمع التجربة بين الإرشاد واللقاءات الحوارية وعرض المشاريع والعضوية، بما يعزز استمرارية التعلّم والتطبيق العملي وتبادل الخبرات، ويساعد المشاركين على تحويل ما يكتسبونه من معرفة إلى قدرات قابلة للتطبيق في بيئات أعمالهم.

وتسهم هذه المنهجية في دعم بناء القدرات الرقمية والاقتصادية في الكويت، من خلال مساعدة أصحاب القرار في قطاع الأعمال على تحويل التقنيات الناشئة إلى أدوات عملية تستجيب لاحتياجات حقيقية. كما أن تمكين أصحاب الأعمال والتنفيذيين والقادة من توظيف وكلاء الذكاء الاصطناعي في مجالات محددة من أعمالهم من شأنه أن يدعم الإنتاجية، ويسهم في تطوير خدمات جديدة، ويعزز قدرة القطاع الخاص على الابتكار والنمو.

ويتقاطع هذا التوجه مع أولويات رؤية الكويت 2035 في تنمية رأس المال البشري، ورفع الإنتاجية وتعزيز دور القطاع الخاص في بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والابتكار. وفي هذا السياق، تركز المبادرة على بناء قدرات عملية تمكّن المشاركين من تطوير فرق فعّالة من وكلاء الذكاء الاصطناعي وتوجيهها بمسؤولية، بحيث تصبح التكنولوجيا وسيلة لتحقيق قيمة وأثر ملموسين، وليس غاية بحد ذاتها.

وتجمع المبادرة جهات من قطاع الأعمال والتكنولوجيا والتعليم والابتكار والمجتمع، حيث تشارك «زين الكويت» بصفتها الشريك الإستراتيجي، والهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات «CITRA» بصفتها شريك الثقة الرقمية، كما تشارك «إطلاق» وسفارة الولايات المتحدة الأميركية في الكويت كشركاء «الإطلاق»، و«GUST Startup Lab» ومركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، فيما تشارك شركة السينما الكويتية و«BPG» كشركاء الإعلام والإبداع، وغرفة التجارة الأميركية في الكويت، والجمعية الاقتصادية الكويتية، وجمعية المهندسين الكويتية، والجمعية الكويتية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، كرعاة مجتمعيين.

«زين» تدعم مبادرات تطوير القدرات الرقمية

تواصل«زين»عبر هذه الشراكات دعم المبادرات التي تسهم في بناء وتطوير القدرات الرقمية وتعزيز ريادة الأعمال وتشجيع التبنّي المسؤول للتكنولوجيا، وربط التقنيات الناشئة باحتياجات قطاع الأعمال الفعلية. ويأتي ذلك ضمن إستراتيجيتها لتعزيز منظومة الابتكار، ودعم التنافسية في القطاع الخاص، والمساهمة في تطوير الاقتصاد الرقمي بالكويت.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *