تستعد الفنانة سعاد الحسيني، لمواجهة الجمهور الشهر المقبل، من خلال عملها المسرحي الجديد مع «باك ستيج قروب»، بعنوان «هابي بيرثدي»، والذي يجمعها مجدداً بالفنانة حصة النبهان والفنان عبدالعزيز السعدون، في تجربة مسرحية جديدة تحمل الكثير من المغامرة والتشويق.
الحسيني، قالت لـ«الراي»، إن المسرحية تعتبر عملاً عائلياً سيحبه الكبار والصغار، موضحة: «أعتقد أنها ستحظى بإعجاب الكبار والصغار، إذ تدور أحداثها حول فتاتين من عالمين مختلفين تلتقيان صدفة، وتحدث بينهما العديد من الأحداث المشوقة. أما دوري في المسرحية فهو جديد عليّ».
متفائلة جداً
وعن كون العمل من تأليف وإخراج الفنانة حصة النبهان، إلى جانب مشاركتها في التمثيل، أجابت: «أتمنى أن تكون تجربة ناجحة، وأنا متفائلة جداً بهذا العمل، وأضيف على ذلك أن حصة النبهان (مخها نظيف)، وأفكارها قريبة جداً من أفكاري، وهذا أحد أسباب نجاحنا في الثلاثة أعمال التي تم إعادة صنعها وقدمناها معاً، وهي (البنات والساحر) و(الواوي وبنات الشاوي) و(ليلى والذيب)، وأقول لها: (أنتِ قدها)».
وعن عودة الثلاثي الناجح، هي وحصة النبهان وعبدالعزيز السعدون، من خلال «هابي بيرثدي»، عبّرت سعاد عن سعادتها بهذه العودة، قائلة: «آخر مرة التقينا فيها كان في مسرحية (بنات أفكاري)، من إخراج عبدالله البدر، وبعدها بقينا فترة لم نعمل معاً، حيث كانت الظروف أن حصة وعبدالعزيز، يعملان في مسرحيات للكبار، وأنا في مسرح الطفل، وهذه العودة أنا جداً متحمسة لها، وهم إخواني منذ عمر، والعمل معهما متعة، ولا أنسى أن الانسجام بيننا كبير فنياً، وهذا ما يجعلني متحمسة جداً لعودتنا معاً».
قيم إنسانية
وكان آخر ما قدمته سعاد الحسيني، قبل فترة، مسرحية «أناكوندا»، من إخراج يوسف الحشاش، وعنها نوهت قائلة: «كانت تجربة جميلة، وأحبها جمهور الصغار، بوصفها مسرحية خفيفة للطفل، فيها الكثير من القيم الإنسانية والتربوية، وكان فيها تفاعل مباشر مع الأطفال، وهذا أكثر شيء أحبّه الجمهور، وكان ما يميزها أنها (لايف)، وهذا يولد تفاعلاً جميلاً بيننا وبين الحضور، ويجعل العلاقة أكثر قرباً وحيوية».
