
تواصلت لليوم الثاني على التوالي، تهاني السفراء لسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد بمناسبة الذكرى الثانية لتولّيه ولاية العهد، معربين عن خالص تمنياتهم لسموه بدوام التوفيق والسداد في خدمة الكويت، ومواصلة الإنجازات في ظل القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد.
في هذا السياق، رفع عميد السلك الدبلوماسي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البلاد، الأمير سلطان بن سعد، أصدق الأماني والتبريكات إلى سمو الشيخ صباح الخالد، داعياً في تهنئة نشرها عبر حسابه على منصة X، المولى عز وجلّ، أن يوفّقه ويسدد خطاه، وأن يجعله سنداً وعضداً لـ «مشعل الأمل والضياء»، صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد.
وقال السفير: «أسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم التميز الاستثنائي في علاقة المحبة والمودة والأخوة الصادقة الراسخة في عبق الماضي وروح الحاضر وإشراقة المستقبل بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت قيادة وشعباً، والتي تعتبر نبراساً يجب أن يُحتذى».
وهنّأ سفير الجزائر، عمر بلحاج، ولي العهد قائلاً إن «مسيرتكم الوطنية الحافلة بالعطاء، وما تتمتعون به من حنكة دبلوماسية وسياسية عالية، جعلتكم خير سند وعضيد لسمو أمير البلاد من أجل خدمة الكويت وتحقيق رفعتها وازدهارها».
وأضاف بلحاج: «وأغتنم هذه الفرصة لأعرب لكم عن عميق اعتزازنا بالعلاقات الأخوية والتاريخية المتميزة التي تربط بين بلدينا الشقيقين، متمنياً لسموكم موفور الصحة والعافية، ولدولة الكويت وشعبها الشقيق المزيد من الرخاء والرقيّ في ظل القيادة الرشيدة لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد».
الصومال
من ناحيته، تقدّم سفير الصومال، عبدالله محمد شيخ، بأسمى آيات التهاني والتبريكات الى سمو ولي العهد، متمنياً لسموه دوام التوفيق والسداد في خدمة الكويت ومواصلة الإنجازات، ومؤكداً ما يتمتع به سموه من خبرة سياسية ودبلوماسية راسخة ودوره البارز في دعم مسيرة التنمية وتعزيز مكانة دولة الكويت على المستويين الإقليمي والدولي، سائلاً الله العلي القدير أن يحفظ دولة الكويت وشعبها الكريم، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والتقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة والرؤى السديدة لسمو الأمير وسمو ولي العهد، وأن يسدد على درب الخير خطاهما، ومتمنياً للعلاقات الكويتية – الصومالية المتينة مزيداً من النماء والتطور.
الفاتيكان
بدوره، رفع السفير البابوي، رئيس الأساقفة يوجين نوجنت، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو ولي العهد.
وقال نوجنت: «يشرفني، باسم السفارة البابوية والكنيسة الكاثوليكية في دولة الكويت، أن أتقدّم إلى سمو ولي العهد بخالص التهاني وأطيب التمنيات بهذه المناسبة، متمنياً لسموه دوام التوفيق والسداد في خدمة دولة الكويت وشعبها الكريم».
وأضاف أن «سمو ولي العهد أثبت، طوال مسيرته المتميزة في العمل العام والدبلوماسي، ما يتمتع به من حكمة ونزاهة والتزام عميق بخدمة الوطن وتحقيق رفاه شعبه»، مشيراً إلى أن «خبرته السياسية والدبلوماسية أسهمت في تعزيز مكانة الكويت وترسيخ دورها البنّاء على المستويين الإقليمي والدولي».
وأكد السفير البابوي أن «الأشهر الماضية شهدت ظروفاً إقليمية دقيقة وتحديات كبيرة في منطقة الشرق الأوسط»، لافتاً إلى أن «الشعب الكويتي قدّر عالياً القيادة الهادئة والمسؤولة والمطمئنة التي جسّدها سمو ولي العهد، إلى جانب القيادة الحكيمة لدولة الكويت».
وقال إنّ «سموه أظهر، في ظل التوترات الإقليمية وما رافقها من مخاوف وتحديات، نموذجاً للقيادة الرشيدة التي تتّسم بالحكمة والتوازن والحرص الصادق على أمن الكويت واستقرارها وسلامة جميع مَن يعيش على أرضها».
