سفير بريطانيا: عمل وثيق مع الكويت لمواجهة التحديات المشتركة


تتواصل المباحثات والتدريبات المشتركة بين دولة الكويت والمملكة المتحدة لتعزيز التعاون العسكري والدفاعي وتطوير القدرات، في إطار شراكة تستند إلى الصداقة والثقة والالتزام المشترك بالأمن والاستقرار.

وأكد السفير البريطاني لدى البلاد قدسي رشيد، عمق الشراكة الدفاعية والأمنية التي تجمع البلدين، مشدداً على أنها ترتكز على الصداقة والثقة والالتزام المشترك بالأمن والاستقرار.

وأشار رشيد، في بيان صادر عن السفارة الأحد، إلى أن التفاعلات التي شهدتها العلاقات بين البلدين خلال عام 2026 تعكس قوة هذه الشراكة واتساع مجالاتها، مشدداً على حرص بلاده على مواصلة العمل الوثيق مع الكويت لمواجهة التحديات المشتركة وتعميق التعاون الثنائي.

جاء ذلك بالتزامن مع زيارة مستشار الدفاع البريطاني الأول لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الفريق الركن بحري إدوارد ألجرين، إلى البلاد، حيث عقد سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى مع مسؤولين كويتيين، تناولت مستجدات الأوضاع الأمنية الإقليمية، وفرص تطوير القدرات الدفاعية، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.

حجر الزاوية

وقال رشيد، إن العلاقة الدفاعية بين المملكة المتحدة والكويت تمثل حجر الزاوية في الشراكة بين البلدين، موضحاً أن زيارة ألجرين تعكس الالتزام البريطاني المستمر بالعمل عن كثب مع الكويت لمواجهة التحديات المشتركة ومواصلة تطوير التعاون.

وأضاف أن العلاقات الثنائية تقوم على أسس راسخة من الصداقة والثقة والالتزام بالأمن والاستقرار، لافتاً إلى أن التواصل المستمر على المستوى الرفيع يتيح للجانبين بحث التطورات الأمنية وتحديد فرص جديدة لتعزيز الشراكة الدفاعية.

وأكد حرص المملكة المتحدة على مواصلة التعاون مع دولة الكويت بما يدعم أمن البلدين ويسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

التزام

من جانبه، أعرب ألجرين، عن اعتزازه بالعودة إلى الكويت والالتقاء مجدداً بالشركاء الكويتيين، مؤكداً أن المباحثات عكست قوة العلاقات الدفاعية بين البلدين والتزامهما المشترك بالأمن والاستقرار الإقليميين.

وقال إن المملكة المتحدة، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها البيئة الأمنية، تظل ملتزمة بالوقوف إلى جانب الكويت، وتبادل الخبرات معها، وتعزيز قدراتها الدفاعية، واستكشاف فرص جديدة لتعميق الشراكة بين حكومتي البلدين.

والتقى ألجرين، خلال الزيارة وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، والمدير العام للإدارة العامة لخفر السواحل العميد الركن بحري الشيخ مبارك الصباح، إلى جانب مسؤولين رفيعي المستوى في القوات المسلحة ووزارة الدفاع.

وشملت اللقاءات رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن خالد الشريعان، ووكيل وزارة الدفاع الشيخ الدكتور عبدالله مشعل مبارك الصباح، ووكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات المساندة الدكتور وائل ناصر الصباح، ووكيل الوزارة المساعد للشؤون الفنية الدكتورة عنود الطريمان، ورئيس هيئة التسليح والتجهيز العميد الركن الشيخ خليفة دعيج الصباح.

وركّزت المباحثات على الوضع الأمني الإقليمي، وفرص تطوير القدرات الدفاعية، وسبل مواصلة تعزيز العلاقات العسكرية والأمنية بين البلدين.

وتأتي الزيارة في إطار التواصل المستمر بين ألجرين، والكويت خلال عام 2026، إذ سبق أن زار البلاد في مارس الماضي برفقة خبراء بريطانيين في مكافحة الطائرات المسيّرة، لإجراء مباحثات في شأن الأمن الإقليمي والدعم البريطاني للكويت وفرص تطوير التعاون الدفاعي، قبل أن يعود في مايو.

وتمثل الزيارة الأخيرة الثالثة له إلى الكويت خلال العام الجاري والسادسة خلال العامين الماضيين، بما يعكس أهمية الحوار المنتظم بين الجانبين على المستوى الرفيع.

المزيد من التدريب والتعاون العملي

أكد ملحق الدفاع البريطاني لدى البلاد، العقيد الركن بحري نيل ماريوت، أن عام 2026 شهد نشاطاً ملحوظاً في التعاون الدفاعي بين البلدين، بدءاً من مشاركة القوات المسلحة في تمرين «محارب الصحراء»، وصولاً إلى التنسيق الوثيق في شأن التحديات الأمنية المستجدة وتطوير القدرات.

وقال ماريوت، إن هذه الأنشطة تستند إلى العلاقات القوية التي تجمع القوات المسلحة في البلدين، معرباً عن تطلعه إلى البناء على ما تحقق من خلال مزيد من التدريب والتبادل والتعاون العملي.

وأشار إلى أن التدريب المشترك والتواصل المستمر بين الجانبين يمثلان مجالين مهمين لتطوير الشراكة الدفاعية، وتعزيز الجاهزية، وتبادل الخبرات في التعامل مع التحديات الأمنية المتغيرة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *