في ليلة استثنائية بطلها مشهد فلكي آسر، تزينت سماء الكويت باقتران كوكب الزهرة (أشد الأجرام السماوية لمعانا) والمشتري (أكبر الكواكب السماوية وألمعها) ليشكلا لوحة كونية خطفت الأنظار.
حكاية الضياء التي أكملتها معالم دولة الكويت بأضوائها الساحرة رصدت تفاصيلها عدسة وكالة الأنباء الكويتية (كونا) التي وثقت اقتران الكوكبين في تقارب بصري اختزل مئات الملايين من الكيلومترات بينهما.
وبالعين المجردة يمكن مشاهدة الجرمين السماويين اللامعين يقتربان من بعضهما البعض في الأفق رغم المسافات الشاسعة التي تفصلهما في لقاء ناتج عن اصطفافهما على خط رؤية واحد من كوكب الأرض.
