نشرت شبكة «إن بي سي نيوز» الأميركية تقريراً كشفت فيه عن خلاصة التحقيق النهائي الذي أجرته الشرطة في ولاية فلوريدا حول ملابسات وفاة نجم المصارعة العالمي الشهير هالك هوغان.
وأوضحت النتائج الرسمية أن سبب الوفاة يعود إلى أسباب طبيعية ناجمة عن مضاعفات مرضية في القلب والأوعية الدموية، وهو ما يتطابق مع التقارير الطبية الأولية التي ظهرت بعد رحيله المفاجئ.
ولم يعثر المحققون على أي دليل يشير إلى وجود شبهة جنائية أو تدخل خارجي، ليُسدل الستار بذلك على موجة التكهنات الواسعة التي أحاطت بوفاة هذه الأيقونة الرياضية.
وجاء في التفاصيل التي أوردها التقرير الرسمي أن هوغان، واسمه الحقيقي تيري جين بوليا، عانى في سنواته الأخيرة من اعتلالات صحية متعددة، شملت مشكلات في القلب تفاقمت تدريجياً وأدت في نهاية المطاف إلى فشل العضو الحيوي.
ووفقاً لوثائق التحقيق، فقد كان البطل السابق يتلقى رعاية طبية منزلية مكثفة، وأكد الأطباء المشرفون على حالته أن تدهوره الصحي كان متوقعاً نظراً لتاريخه الطويل مع الإصابات الجسدية التي تعرض لها خلال مسيرته الحافلة في حلبات المصارعة.
وعلى الصعيد الإنساني للقصة، خفف الإعلان الرسمي عن سبب الوفاة من معاناة عائلة الفقيد ومحبيه حول العالم، والذين عاشوا حالة من الصدمة والحزن العميق منذ لحظة إعلان النبأ.
وشدّد أفراد العائلة، في بيان مقتضب نقلته الشبكة، على امتنانهم للدعم الجماهيري الهائل، واحترامهم لخصوصية هذه اللحظات الصعبة، مشيرين إلى أن إرث «هالك هوغان» الرياضي والإنساني سيبقى خالداً في ذاكرة الأجيال.
وقدّم التقرير سرداً زمنياً دقيقاً شمل أبرز التطورات في القضية منذ اللحظات الأولى وحتى إصدار النتائج النهائية للتحقيق. وفي هذا السياق، تضمنت محاور الاستنتاج الرسمي ما يأتي:
• التأكيد القاطع على أن الوفاة ناتجة عن مضاعفات مرضية طبيعية في القلب، وغياب أي مواد سامة أو مخدرة غير مشروعة في الجسم.
• إجراء مقابلات موسعة مع أفراد الأسرة والطاقم الطبي المعالج، وجميعهم أكدوا أن البطل كان على وعي كامل بوضعه الصحي المتدهور.
• إغلاق ملف القضية بشكل نهائي من قبل سلطات فلوريدا، مع حفظ كافة الأدلة والوثائق الطبية الداعمة لهذا الاستنتاج.
