شهد خسروه لـ«الراي»: «هابي بيرثدي»… جمعتني بفكرة جديدة و«كاست» أحبه


– أجد في العمل مساحة لتقديم تجربة جديدة

– فكرة المسرحية سبب رئيسي في اتخاذي قرار المشاركة

ما بين أجواء «البروفات» والاستعداد للوقوف على خشبة المسرح، تواصل الفنانة شهد خسروه تدريباتها للمشاركة في المسرحية الاستعراضية العائلية «هابي بيرثدي» تحت إشراف عام محمد راشد الحملي وإنتاج «باك ستيج قروب»، والتي تراهن على تقديم حالة مختلفة تجمع بين التشويق والاستعراض، وتخاطب الجمهور العائلي بمختلف فئاته العمرية.

متحمسة للمغامرة

وقالت شهد في تصريح لـ«الراي»، «أجد في العمل الذي سينطلق في 20 سبتمبر الجاري على خشبة مسرح نادي السالمية، مساحة لتقديم تجربة جديدة بالنسبة إليّ، سواء كان ذلك على مستوى الشخصية التي أؤديها أو طبيعة العرض نفسه، وهو ما جعلني متحمسة لخوض المغامرة، خصوصاً أنها تنتمي إلى الأعمال التي تراهن على الصورة والاستعراض إلى جانب الحكاية، لهذا أقول للجمهور استعدوا لتجربة مسرحية مليئة بالضحك والمواقف غير المتوقعة».

أحببت التجربة

وحول الشخصية التي تؤديها في المسرحية، أوضحت «دوري في المسرحية جميل وجديد عليّ، وأحببت التجربة كثيراً، خصوصاً أنني أعمل مع طاقم جميل أحبه، يضم المخرجة والمؤلفة الفنانة حصة النبهان، والتي تشارك في البطولة إلى جانب زملائي الفنانين سعاد الحسيني، عزيز السعدون، غدير حسن، حسين المهنا، دعيج خميس، حمود العميري، محمد عبدالرزاق، إلى جانب بقية فريق العمل».

وجدت اختلافاً

وأكملت «لا تأتي حماستي من الشخصية وحدها، إذ أرى أن الفكرة التي تقوم عليها المسرحية كانت سبباً رئيسياً في اتخاذي قرار المشاركة، خصوصاً أنني وجدت فيها اختلافاً يستحق التجربة، إلى جانب ما لمسته من اهتمام بطريقة تنفيذها وتحويلها من نص إلى عرض حي فوق الخشبة، كما لا أنسى الأجواء العائلية الرائعة التي نعيشها مع فريق (باك ستيج قروب) والذي أحب دوماً العمل معهم».

تجربة ثانية

ولدى سؤالها عن حبها الأكبر، إن كان لمسرح الطفل أم الكبار، أوضحت «بالنسبة إليّ، هذه ثاني تجربة لي في مسرح الطفل، ولا أجد مشكلة في العمل، سواء في مسرح الطفل أو مسرح الكبار، فكلاهما ممتع، ولكن بشرط أن يكون النص جميلاً، وأن يقدم بصورة جميلة، وأن تكون هناك رؤية إخراجية صحيحة».

معادلة حاضرة

وختمت بالقول «تكمن أهمية هذه الرؤية في أن مسرح الطفل لا يُعامل بالنسبة إليّ كنوع فني ثانوي، بل كمساحة تتطلب من الفنان حضوراً مختلفاً. فالطفل يتفاعل مع العرض بصورة مباشرة، ويتأثر بالتفاصيل البصرية والحركية والإيقاعية، فيما يظل وجود الكبار في صالة العرض دافعاً لتقديم مادة تتجاوز حدود الترفيه البسيط. ومن هنا، فإن العمل العائلي الناجح بالنسبة إليّ هو الذي يستطيع أن يمنح الطفل متعته الخاصة، من دون أن يفقد المشاهد الكبير اهتمامه بما يجري على الخشبة. وهذه المعادلة تبدو حاضرة في (هابي بيرثدي) من خلال طبيعتها الاستعراضية وأجوائها المشوّقة».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *