صندوق التنمية: رعاية «منحة التصوير الإنساني» امتداد لرسالة الكويت الإنسانية في دعم التنمية المستدامة


– منى العياف: الصندوق يمتلك سجلاً تنموياً حافلاً لأكثر من ستة عقود بتمويل آلاف المشاريع في عشرات الدول

أكدت مديرة إدارة الإعلام في الصندوق الكويتي للتنمية، منى العياف، أن دولة الكويت تواصل ترسيخ مكانتها الرائدة كعاصمة للعمل الإنساني والتنموي، من خلال مبادراتها ومؤسساتها التي جعلت من التنمية المستدامة وبناء الإنسان نهجاً ثابتاً يمتد أثره إلى مختلف دول العالم، مشيرة إلى أن «الصندوق الكويتي للتنمية يُجسد هذا الدور الحضاري منذ أكثر من ستة عقود، عبر تمويل المشاريع التنموية التي تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز الاستقرار والتنمية في الدول الشقيقة والصديقة».

وقالت العياف، في تصريح لها، إن رعاية الصندوق للدورة الثانية من «منحة التصوير الإنساني»تحت شعار «الماء حياة» تأتي امتداداً لهذه الرسالة الإنسانية والتنموية، وانطلاقاً من إيمانه بأهمية دعم المبادرات التي تعزز الوعي بالقضايا الإنسانية، وتوظف الصورة الوثائقية كوسيلة مؤثرة، لإبراز التحديات المرتبطة بالمياه والتنمية المستدامة، بما ينسجم مع الجهود الدولية الرامية إلى ضمان حصول الجميع على المياه النظيفة والآمنة.

وأضافت أن «الصندوق الكويتي للتنمية يؤمن بأن التنمية المستدامة لا تقتصر على تنفيذ المشاريع وتمويل البنية التحتية، بل تشمل أيضاً الاستثمار في الوعي الإنساني، ودعم المبادرات التي تنقل واقع المجتمعات الأكثر احتياجاً إلى العالم»، مؤكدة أن «الصورة الوثائقية أصبحت اليوم إحدى أكثر أدوات الاتصال تأثيراً في توثيق الحقائق، وإيصال الرسائل الإنسانية، وتحفيز المجتمع الدولي على دعم القضايا التنموية».

سجل حافل

وأوضحت العياف، أن «الصندوق يمتلك سجلاً تنموياً حافلاً يمتد لأكثر من ستة عقود، أسهم خلالها في تمويل آلاف المشاريع التنموية في عشرات الدول، وكان لقطاع المياه والبنية التحتية النصيب الأكبر من هذه الجهود، انطلاقاً من إيمان دولة الكويت بأن توفير المياه النظيفة يمثل حجر الأساس للتنمية، وركيزة لتحقيق الصحة والتعليم والأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي».

وأكدت أن «أزمة المياه لم تعد مجرد تحدٍ خدمي، بل أصبحت من أبرز القضايا الإنسانية والتنموية التي تؤثر بصورة مباشرة في حياة ملايين البشر، الأمر الذي يجعل توثيقها بالصورة الوثائقية وسيلة فعالة لإبراز حجم التحديات، وإيصالها إلى صناع القرار والمنظمات الدولية والرأي العام العالمي، بما يسهم في تحفيز المبادرات الداعمة لإيجاد حلول مستدامة».

وأشارت العياف، إلى أن منحة «الماء حياة» تمثل مبادرة نوعية تجمع بين العمل الإنساني والإبداع البصري، «حيث ستسهم في دعم عشرة مشاريع تصوير وثائقي، وإنتاج أكثر من 200 صورة احترافية، وتنظيم معارض فوتوغرافية متنقلة، وإصدار كتاب متخصص، إلى جانب إنشاء أرشيف رقمي مفتوح يخدم المنظمات الإنسانية والباحثين ووسائل الإعلام، بما يعزز توثيق قضايا المياه ونشرها على نطاق عالمي».

وأضافت أن «دعم الصندوق لهذه المبادرة يجسد حرصه على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الإنسانية والإعلامية والثقافية، بما يسهم في توظيف الفنون البصرية لخدمة أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز دور الإعلام الإنساني في نقل الواقع، وتحفيز المبادرات الدولية لمعالجة التحديات التي تواجه المجتمعات الأكثر احتياجاً».

واختتمت العياف، تصريحها بالتأكيد على أن «رعاية الصندوق الكويتي للتنمية لمنحة التصوير الإنساني، تمثل امتداداً للدور الإنساني الرائد الذي تضطلع به دولة الكويت، وتجسيداً لرؤيتها في أن التنمية لا تقتصر على إنشاء المشاريع، بل تشمل أيضاً بناء الوعي، وتعزيز الشراكات، وإيصال صوت الإنسان إلى العالم»، معربة عن أملها في أن تسهم مخرجات المنحة في تحويل الصورة إلى رسالة عالمية تُلهم العمل الإنساني، وتدعم أهداف التنمية المستدامة، وتبرز قصص المجتمعات التي تواجه تحديات المياه، بما يعكس الوجه الحضاري والإنساني للكويت وريادتها في خدمة الإنسان أينما كان.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *