بعد رحلة علاج طويلة، عاد المايسترو الدكتور عامر جعفر، إلى الكويت، حاملاً معه الكثير من التفاؤل بعد تحسّن حالته الصحية بصورة كبيرة، إثر الجلطة التي تعرض لها، مؤكداً أن وضعه الصحي أصبح أفضل بكثير، وأنه يتطلع إلى استعادة نشاطه والعودة تدريجياً إلى حياته الفنية والموسيقية.
وبسؤال «الراي» عن إمكانية عودته إلى المجال الموسيقي واستئناف نشاطه الفني قريباً، ردّ قائلاً: «الفن دائماً ملازمني، ولم أبتعد عنه، وكان لي نشاط مستمر حتى خلال فترة وجودي خارج الكويت. فقد كنت في طشقند بأوزبكستان، وواصلت هناك عملي واهتمامي بالموسيقى، وكنت في كلية عالمية تُعنى بالموسيقى والتأليف (Yunus Rajabi) وحصلت فيها على مرتبة بروفيسور في التأليف الموسيقي».
وأضاف «الموسيقى بالنسبة إليّ ليست مجرد مهنة أو عمل، وإنما جزء أساسي من حياتي، ولذلك حتى في أصعب الظروف الصحية لم أشعر بأني ابتعدت عنها، وظل ارتباطي بها قائماً. وأعتقد أن الإنسان عندما يعيش مع الفن سنوات طويلة، يصبح من الصعب عليه أن يتركه، فهو يظل حاضراً في وجدانه وتفكيره».
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد عودة تدريجية إلى النشاط الموسيقي، خصوصاً بعد التحسن الملحوظ في حالته الصحية، معرباً عن أمله في أن يواصل ما بدأه من مشوار موسيقي، وأن يقدم أعمالاً جديدة تليق بما قدمه خلال مسيرته الطويلة في عالم الموسيقى والتأليف.
وختم بالقول «انتهيت أخيراً من تأليف عمل أوركسترالي بعنوان (الصمود) وأتطلّع إلى تنفيذه، لكي يبصر النور قريباً بإذن الله».
