عايض يُجدّد الموعد… في «مركز جابر الثقافي»


– الحفل سيُقام 18 سبتمبر المُقبل ضمن افتتاح الموسم الثقافي للمركز

يحمل النجم السعودي عايض يوسف حقائبه الفنية مجدداً إلى الكويت، ليجدد الموعد مع جمهوره الذي طالما منحه واحدة من أكثر المحطات دفئاً في مسيرته، عندما يعتلي خشبة «المسرح الوطني» في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي مساء الجمعة 18 سبتمبر المقبل، ضمن افتتاح الموسم الثقافي 2027/2026، في أمسية ينتظر أن تجمع بين الطرب، والإنتاج الضخم، والتفاعل الجماهيري الذي اعتاده الفنان في كل زيارة إلى الكويت.

وتأتي الأمسية، التي تتولّى إنتاجها وتنظيمها شركة «Musicon»، لتُشكّل ثاني تعاون رسمي بين الشركة والنجم السعودي، بعد النجاح اللافت الذي حقّقه التعاون الأول، وهو ما دفع الطرفين إلى تجديد الشراكة في عمل جديد يراهن على تقديم تجربة غنائية متكاملة.

علاقة مميزة

وكشف المنتج شاهين بدر البابطين، في تصريح لـ«الراي»، أن اختيار عايض للمشاركة في الموسم الثقافي الجديد ليس وليد الصدفة، بل جاء انطلاقاً من المكانة التي يحتلها بين نجوم الأغنية الخليجية، ومن العلاقة المميزة التي تجمعه بالجمهور الكويتي.

وقال «عايض ليس مجرد فنان يحيي حفلاً في الكويت، بل هو فنان يملك علاقة حقيقية مع الجمهور الكويتي، وهذا الأمر لمسناه في حفله السابق، سواء من حجم الحضور أو التفاعل الكبير طوال الأمسية. حتى بعد انتهاء الحفل، استمرت الرسائل والمطالبات بعودته، لذلك كان من الطبيعي أن نعمل على إعادة هذا اللقاء في أقرب فرصة».

حفلات مختلفة

وعن علاقته بالكويت، أوضح قائلاً: «دائماً ما يتحدث عايض معي وحتى مع الجميع عن سعادته بالغناء في الكويت، لأنها من المحطات التي يشعر فيها بقربه من الجمهور، كما أن الكويتيين بطبيعتهم أصحاب ذائقة فنية عالية، ويمنحون الفنان طاقة استثنائية على المسرح، وهذا ما يجعل حفلاته هنا مختلفة بكل المقاييس».

نجاح… وأكثر

وأكمل قائلاً: «بعد نجاح التعاون السابق معه، كان لدينا إيمان بأن هذه الشراكة تستحق الاستمرار، واليوم نخوض ثاني تعاون رسمي معه، ونحن على ثقة بأنه سيحقق النجاح نفسه، بل وأكثر. لدينا رؤية واضحة بأن نقدم حفلات تليق بالجمهور الكويتي، ولذلك نهتم بكل التفاصيل، من الإنتاج والإخراج إلى جودة الصوت والإضاءة والبرنامج الفني».

ليس حفلاً تقليدياً

وعن أجواء الحفل، وصفها البابطين بالقول: «الأمسية لن تكون مجرد حفل غنائي تقليدي، بل رحلة تستعرض أبرز محطات عايض الفنية، حيث سيحتفل مع جمهوره بأحدث أعماله (صديت متعمد)، التي حظيت بتفاعل واسع منذ طرحها، إلى جانب باقة من أشهر الأغاني التي ارتبط بها جمهوره في الخليج منها (لماح)، (ما هدا بالي)، (ردي)، (تجيني)، (لا تبالي) و(كاره نفسي) وغيرها العديد، إضافة إلى مختارات من ألبومه (عايض 2025)، في ليلة تصاحبها الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو أحمد طه».

ينتظر المفاجآت

واستطرد بالقول: «الجمهور يأتي ليستمع إلى الأغاني التي أحبها وحفظها، لكنه ينتظر أيضاً المفاجآت، لذلك حرصنا مع عايض على أن يجمع البرنامج بين أعماله الجماهيرية والأعمال الجديدة، حتى يعيش الحضور أمسية متكاملة، مليئة بالطرب والإحساس والتفاعل».

من أجمل الليالي

وختم البابطين حديثه قائلاً: «نحن على ثقة بأن ليلة 18 سبتمبر المقبل ستكون واحدة من أجمل ليالي موسم المركز، ليس فقط لأنها تجمع عايض بجمهوره من جديد، بل لأنها تعكس حجم المحبة المتبادلة بينهما. ونعد كل الحضور أن يعيش أمسية فنية تليق بمحبة الكويتيين له، وكذلك بالهوية التي نعمل على ترسيخها في سوق الإنتاج الفني».

وصل باجتهاده

اعتبر البابطين أن «عايض يُعدّ اليوم من أهم نجوم الأغنية الخليجية الشبابية، ولم يصل إلى هذه المكانة من فراغ، بل بفضل اجتهاده، واختياراته الفنية، وقدرته على ملامسة مشاعر جمهوره. وتتويجه بجائزة (الفنان المفضل) ضمن (Joy Awards) يُؤكّد حجم حضوره وتأثيره في الساحة الفنية».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *