عبدالسلام عبدالله الشطي يكتب: جاسم الخرافي في ذكراه الحادية عشرة


لله در أناس أينما ذكروا

تطيب سيرتهم حتى وإن غابوا

في 21 مايو من كل عامٍ، تحل علينا ذكرى رحيل من كنا لا نود أن يرحل، إلا أن قدر الله فوق كل رغبة وأمنية.

واليوم يصادف الذكرى الحادية عشرة لرحيل العم المغفور له، بإذن الله تعالى، جاسم محمد الخرافي، ذلك الصرح البشري الذي لا تكل ولا تمل من الكتابة عنه، والذي يجعل قلمك يسارع بالكتابة سطراً بسطر، دون إملاء منك، أو فرض رغبة في توجه معين، حيث تأتيك الأفكار متلاحقة متسابقة، ولكن، قد يمر عليك اسم الشاعر المصري علاء زايد، فيقطع حبل أفكارك، ويغلق فوهة بركان قلمك، ليشدو بقصيدة:

«إن الكرام وإن ضاقت معيشتهم».

وقد رأيتها، وكأن الشاعر ساقها لـ«أبو عبدالمحسن»، فاخترت منها أبياتاً من غير ترتيب؛ لينطق زايد بأبيات وكأنها للمرحوم:

لله در أناس أينما ذكروا

تطيب سيرتهم حتى وإن غابوا

لا يعرفون الشر مقدار أنملة

هم دائماً أبداً للخير أسباب

فهم أكابر قومي قدراً ومنزلة

لهم بوهبة ربي في الأرض ترحاب

أولئك الأخيار قد طاب منزلهم

ميراثهم بر خلق وآداب

رحمك الله يا خليل رحل، وأحسن مرقدك، وفتح لك بالجنة أبواب.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *