عبدالعاطي وعبدالله بن زايد يؤكدان أهمية صون سلامة وحرية الملاحة الدولية


– القاهرة تطالب الإعلام العربي والدولي بتحري الدقة

– توجيهات رئاسية بدراسة زيادة عدد مفاعلات محطة الضبعة النووية

– نائبة تطالب بفحص الذمم المالية للبرلمانيين في مجلس الشعب وأسرهم

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي اليوم الخميس، «عمق وخصوصية العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمع البلدين، وما تشهده من تطور متواصل في مختلف المجالات».

وتبادل الوزيران، الرؤى إزاء مستجدات الأوضاع في المنطقة، وشددا على «أهمية احترام قواعد القانون الدولي، وصون أمن وسلامة وحرية الملاحة الدولية».

وأكدا «أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات، والعودة إلى الالتزام بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بما يهيئ المجال لاستئناف المسارات السياسية والدبلوماسية ويمنع اتساع رقعة الصراع».

وتناول الوزيران، تطورات أوضاع قطاع غزة والضفة الغربية، في ظل استمرار الإجراءات التصعيدية والانتهاكات الإسرائيلية، وأكدا أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام.

وشددا على «ضرورة وقف الإجراءات والممارسات الإسرائيلية التصعيدية في الضفة، ورفض«أي إجراءات من شأنها تقويض فرص تحقيق السلام وحل الدولتين، وأهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية».

الأزمة السودانية

وتبادل عبدالعاطي والشيخ عبدالله بن زايد«التقديرات في شأن مستجدات الأزمة السودانية والجهود الإقليمية والدولية المبذولة للتعامل معها، وأكدا «مواصلة التنسيق والتشاور بما يسهم في دعم أمن واستقرار السودان وتخفيف المعاناة الإنسانية للشعب السوداني».

واتفقا على «مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق خلال الفترة المقبلة إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي».

وفي اتصال هاتفي، مع نظيره السوداني محي الدين سالم، أكد عبدالعاطي «ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة السودان وسلامة أراضيه وسيادته ومؤسساته الوطنية، ورفض أي محاولات لتقسيم البلاد او تهديد وحدة الدولة وتماسكها».

وشدد على أن «مستقبل السودان يقرره السودانيون أنفسهم، وأن أي عملية سياسية يتعين أن تستند إلى ملكية سودانية خالصة، بما يحفظ مقدرات الشعب السوداني ويلبي تطلعاته في الأمن والاستقرار».

رفض مصري

في سياق منفصل، ذكرت الخارجية المصرية في بيان رسمي، «أنه في إطار متابعة ما تنشره بعض وسائل الإعلام العربية والدولية بشأن الشأن المصري، وما لوحظ من تضمن بعض التغطيات لأخبار مغلوطة وغير دقيقة في ما يتعلق بمصر، تهيب مصر مجدداً، بوسائل الإعلام العربية والدولية والمراسلين الأجانب تحري الدقة في ما تنشره من أخبار، وأهمية نقل المعلومات المتعلقة بالشأن المصري من المسؤولين الرسميين المصريين».

الملف النووي

نووياً، كشف وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، وجّه بدراسة زيادة عدد المفاعلات النووية في محطة الضبعة، في منطقة الساحل الشمالي الغربي.

وقال في تصريحات متلفزة، «هناك مفاوضات جارية مع شركة روس أتوم الروسية، التي تشيد المحطة، في شأن إضافة مفاعلين جديدين لها».

وأوضح أن»المفاوضات قد تصل إلى إضافة 4 مفاعلات جديدة، والتوسع في الطاقة النووية يأتي في إطار خطة الدولة لتنويع مزيج الطاقة وتعزيز قدرات التوليد وتأمين احتياجات مصر المستقبلية من الكهرباء».

فحص الذمم

في سياق منفصل، وفي الاجازة البرلمانية الصيفية، طالبت عضو مجلس النواب عن الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي سناء السعيد، الجهات الرقابية بسرعة فحص الذمم المالية لكل النواب وذويهم، وتتبع عناصر الثروة وما طرأ عليها من تغييرات «قبل وبعد» شغل المقعد النيابي، للوقوف على أي مخالفات أو شبهات تربح باستغلال الحصانة البرلمانية.

وأعلنت جاهزيتها التامة وأسرتها للمثول أمام أي جهة تحقيق رسمية دون الحاجة لإجراءات رفع الحصانة البرلمانية.

وأفاد مصدر برلماني، بأن المجلس يتخذ الإجراءات المقررة قانوناً وبشكل دوري لتلقي إقرارات الذمة المالية من النواب وإرسالها إلى الجهات الرقابية المختصة لفحصها.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *