عبدالله الثاني والسوداني يؤكدان ضرورة «حماية أمن سورية ومواطنيها»


أكد الأردن والعراق، ضرورة «حماية أمن سورية ومواطنيها» عقب سقوط الرئيس بشار الأسد، مشددين على ضرورة «بذل أقصى الجهود للحؤول دون الانزلاق إلى الفوضى» في المنطقة.

وبحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في عمان، اليوم الأربعاء، «التطورات الراهنة في المنطقة، والأحداث على الساحة السورية» المحاورة لبلديهما، وفقاً للديوان الملكي ومكتب رئيس الوزراء العراقي.

وأكد الملك «وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء السوريين واحترام إرادتهم، وضرورة حماية أمن سورية ومواطنيها».

وحض الجانبان على «بذل أقصى الجهود للحؤول دون الانزلاق إلى الفوضى، وتوسع الصراع في الإقليم».

من جهته، أكد السوداني «أهمية الوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق في هذه الظروف الصعبة، وضرورة احترام الإرادة الحرة لجميع السوريين، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادة البلاد وتنوعها الإثني والديني والاجتماعي».

كما أكد «دعم خيارات الشعب السوري نحو بناء سورية مستقرة ومزدهرة تضمن مشاركة جميع مكوناتها في إدارة شؤون البلاد».

وللأردن حدود برية مع سورية تمتد على 375 كيلومتراً.

وتستضيف عمان أكثر من 1,3 مليون لاجئ سورية منذ اندلاع النزاع العام 2011، ووفقاً للأمم المتحدة، هناك نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن.

وللعراق حدود برية مع سورية يتجاوز طولها 600 كيلومتر، ويستضيف نحو 280 ألف لاجئ سوري مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *