– نتطرق إلى عدد من المواضيع والقضايا الاجتماعية
ما بين الكوميديا والقضايا الاجتماعية والعائلية، بدأ فريق عمل المسلسل الجديد «الوضع عائلي» تصوير مشاهده، في عمل درامي من 30 حلقة يجمع كوكبة نجوم من الكويت والخليج العربي، إلى جانب مجموعة من الأسماء الشبابية، في تجربة تسعى إلى تقديم موضوعات تمس تفاصيل الحياة اليومية والعلاقات الأسرية بروح كوميدية.
30 حلقة
وأوضح الكاتب عثمان الشطي، في تصريح لـ«الراي»، أن «مسلسل (الوضع عائلي) عمل اجتماعي كوميدي من 30 حلقة، توليت فيه كتابة القصة والسيناريو والحوار، في حين يتولى إخراجه علي بدر وبإشراف عام من الفنان ميثم بدر، ويأتي من إنتاج شركة (جرناس) للإنتاج الفني. وفي مضمونه، يتناول ويطرح قضايا اجتماعية معاصرة وعائلية مهمة، موجودة في حياتنا اليومية وتمس شريحة كبيرة من المجتمع، حيث نقدمها ضمن معالجة تجمع بين الطرح الاجتماعي والجانب الكوميدي».
كوميديا الموقف
وأضاف «نتطرق خلال الأحداث إلى عدد من المواضيع والقضايا الاجتماعية والعائلية، من بينها الزواج والطلاق والعزوف عن الزواج وأثره على الأسرة وغيرها، إلى جانب أمور أخرى مرتبطة بالحياة الأسرية والعلاقات بين أفراد المجتمع، ونسعى إلى تقديمها في إطار يجمع بين الفكرة الاجتماعية وكوميديا الموقف».
4 إخوة
وعن القصة، قال: «تتكلم عن عائلة نصير منصور المنتصر، والمؤلفة من 4 إخوة منصور ونصار ونصرة وناصر، يعيشون مبادئ مختلفة في حياتهم الاجتماعية وسط أسرتهم ووظيفتهم وعلاقتهم الاجتماعية. ومن خلال كل شخصية من تلك الشخصيات الأربعة سيتم طرح الكثير من القضايا التي سلف وأشرت إليها، وذلك بأسلوب خفيف سلس على المشاهد».
توليفة رائعة
وعن فريق العمل كشف بالقول: «يضم العمل توليفة رائعة من الأسماء الفنية، حيث يشارك في البطولة كل من الفنانين أحمد الجسمي، أحمد العونان، شيماء علي، عبدالله الخضر، زينب بهمن، مشعل شايع، هيلدا، شهد سلمان، ضاري الرشدان، عبدالله غلوم، ميثم بدر، جلنار، شهد الكويتية، إلى جانب مجموعة من الأسماء الشبابية الأخرى».
وتابع «يأتي اجتماع هذه الأسماء ضمن عمل واحد ليشكّل تنوعاً على مستوى الشخصيات والخطوط الدرامية، بما يتناسب مع طبيعة المسلسل التي تقوم على تناول قضايا اجتماعية وعائلية متعددة، مع مساحة للكوميديا في معالجة الأحداث والمواقف».
أثق برؤيته
وفي الختام، أعرب الشطي، عن أمنياته بأن تسير مراحل العمل بالشكل المطلوب، وقال: «انطلق التصوير قبل أيام تحت قيادة المخرج الشاب علي بدر، الذي أثق برؤيته وفكره، (عسى ربي أن يُوفق ويسهل الأمور)، لنقدم للمشاهدين عملاً جميلاً، ونكون عند حسن ظنهم».
