على الطريقة الدنماركية… «المرأة الدولية» تفتتح موسمها الجديد


استهلت مجموعة المرأة الدولية في الكويت موسمها 2026–2027، بلقاء تعارفي اتسم بالطابع الدنماركي، جمع عضوات المجموعة في أجواء ودية وثقافية، وذلك في فندق «كراون بلازا»، حيث شكلت المناسبة فرصة للتعارف وتجديد الصداقات والتعرف إلى جوانب من الثقافة الدنماركية، ضمن برنامج المجموعة الهادف إلى تعزيز التواصل والتبادل الثقافي بين عضواتها.

وافتتحت اللقاء عريفة الحفل ريما الخالدي، زوجة سفير دولة فلسطين نائبة رئيسة المجموعة، بكلمة ترحيبية، أعقبها تقديم عضوات مجلس الإدارة الجديد من قبل ماريكا كوتشلامازاشفيلي، زوجة سفير جمهورية جورجيا ومستشارة الرئيسة في المجموعة.

وأعربت الرئيسة المنتخبة حديثاً منى حداد الخوري، زوجة سفير الجمهورية اللبنانية، عن امتنانها لتولي مسؤولية رئاسة المجموعة، مؤكدة التزام مجلس الإدارة بمواصلة دعم أنشطتها وتعزيز دورها في بناء جسور الصداقة والتواصل بين عضواتها، كما وجهت الشكر إلى الرئيسة الفخرية الشيخة هنوف بدر الصباح، على دعمها المستمر.

وأعلنت الخوري، شعار الموسم الجديد: «اكتشفي، تواصلي، مكّني»، موضحة أن الرسالة تقوم على اكتشاف المزيد من جوانب الكويت، وتعزيز التواصل بين العضوات، وتمكين بعضهن البعض، بما يمهد لموسم حافل باللقاءات والأنشطة والصداقات الجديدة.

رحلة إلى الدنمارك

وتواصل البرنامج برحلة ثقافية إلى الدنمارك بعنوان «أرض الهوغا والسعادة والتاريخ»، أعدتها وقدمتها عضوة المجموعة السيدة إلسي قطينة، واستعرضت خلالها جوانب من تاريخ الدنمارك وتراثها، بدءاً من جذورها المرتبطة بعصر الفايكنغ ونظامها الملكي، وصولاً إلى ملامح هويتها المعاصرة.

وتناول العرض مفهوم «الهوغا» الدنماركي، بما يحمله من معاني الدفء والراحة والبساطة والألفة، إلى جانب موضوعات الحياة الأسرية والتوازن بين العمل والحياة الشخصية، وثقافة ركوب الدراجات، والمساواة والثقة في المجتمع الدنماركي.

وفي لفتة تربط الثقافة الدنماركية بالبلد المضيف، سلطت المجموعة الضوء على اثنين من أبرز معالم الكويت الوطنية، أبراج الكويت ومبنى مجلس الأمة، في استعراض عكس أهمية التعرف إلى ثقافة البلد المضيف بالتوازي مع الانفتاح على ثقافات العالم.

مسابقة تفاعلية

وعقب عرض فيلم وثائقي عن الدنمارك، قدمت لين عودة، زوجة سفير المملكة المتحدة ونائبة رئيسة المجموعة، مسابقة تفاعلية للعضوات استندت إلى المعلومات والمضامين التي تضمنها الفيلم.

كما تحدثت باتريشيا العنزي، عضوة المجموعة، عن شغفها بركوب الدراجات في الكويت، مستعرضة مكانة هذه الثقافة في الدنمارك، ومشبهة ركوب الدراجة برحلة الحياة.

وأعربت العنزي، عن أملها في أن يكتشف المزيد من الناس متعة ركوب الدراجات في الكويت، مضيفة أنها عندما تفكر في الدنمارك فإنها تفكر في الدراجة الهوائية، «ذلك الشيء البسيط الذي يربط بين الناس والأماكن والثقافات»، واختصرت رسالتها بعبارة: «بلدان، وعجلتان، وشعور واحد».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *