كشف الشاعر الغنائي علي بوغيث عن تفاصيل تعاونه الأول مع الفنانة بلقيس فتحي من خلال أغنية «الحب يحلي»، التي طرحت ضمن ألبومها الأخير «غل»، وجاءت بكلمات وألحان بوغيث، فيما حمل التوزيع الموسيقي والمكساج والماسترنغ توقيع جلال المحمداوي.
أهتم بالاسم
وأعرب بوغيث، في تصريح لـ«الراي»، عن سعادته بالمشاركة في الألبوم، مؤكداً أن الأغنية جاءت بروح شبابية حديثة تجمع بين البساطة والإحساس، إلى جانب إيقاع خليجي عصري يتناسب مع هوية بلقيس الفنية وتنوعها الموسيقي. وقال: «كنت محظوظاً أن يكون عملي من ضمن أغاني الألبوم، خصوصاً أن التعاون مع اسم بحجم بلقيس يحمل مسؤولية كبيرة، فأنا دائماً أهتم باسم الفنان الذي أتعاون معه، لأن كل فنان له شخصيته وصوته وأسلوبه الخاص، لذلك أحرص على أن يكون العمل مناسباً له ويظهره بصورة مختلفة وقريبة من الجمهور».
بلا تخطيط
وأضاف أن التعاون مع بلقيس جاء بشكل مفاجئ ومن دون أي تخطيط مسبق، موضحاً أن الأغنية وصلت إليها بمحض الصدفة، قبل أن تبدي إعجابها الكبير بالعمل وتقرر اختياره ضمن الألبوم، قائلاً: «الحمدلله بلقيس حبّت العمل واختارته، وهذا الشي أسعدني جداً».
عاطفية مرحة
وأشار إلى أن «(الحب يحلي) تعكس أجواء عاطفية مرحة وإحساساً دافئاً بالحب، مع لحن سريع وخفيف يتماشى مع هوية بلقيس الغنائية الحديثة، إذ إن الأغنية لم تعتمد فقط على الكلمات الرومانسية، بل جاءت مبنية على فكرة موسيقية خفيفة وسلسة تتماشى مع طبيعة الأغاني الشبابية الحالية، فقد سعيت إلى تقديم عمل يحمل بساطة المفردة وسهولة اللحن مع المحافظة على الإحساس الحقيقي داخل النص، ويقول مطلع الأغنية: ما فيني شي… حبيت وقلبي دق وهذا اللي حصل/ ما فيني شي… بس ببساطة الحب لأعماقي وصل».
مساحة أوسع
وتابع: «دخولي عالم التلحين إلى جانب كتابة الكلمات منحني مساحة أوسع للتحكم بالهوية الكاملة للأغنية، إذ إنني أفضّل في بعض الأعمال أن أقدّم الفكرة من بدايتها حتى شكلها النهائي لتخرج بصورة متجانسة تعبّر عن رؤيتي الفنية».
مشاركة مسرحية
على صعيد آخر، تحدث بوغيث عن النجاحات التي حققها أخيراً في الأعمال المسرحية، فقال: «شاركت في كتابة إعلان مسرحية (كرنفال الكويت)، فيما تولى الفنان بدر الشعيبي التلحين، كذلك تعاونت مع الفنان بشار الشطي في إعلان مسرحية (منتزه الخيران)، من خلال عمل مشترك جمع بين الكلمات والألحان».
تجربة مهمة
وختم بوغيث بالقول إن «التجارب المسرحية الأخيرة فتحت أمامي مساحة جديدة لتقديم أفكار غنائية مختلفة تجمع بين الدراما والاستعراض والإيقاع الشبابي، لكن في الوقت ذاته أميل أكثر إلى تقديم أغاني (السنغل) والأعمال المنفردة، إضافة إلى الإعلانات الغنائية، أكثر من أغاني المسرحيات التي تبقى تجربة مهمة، باعتبار أنها تمنحني مساحة أوسع للانتشار السريع والتعبير الفني المباشر».
