دان الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون «الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت مدناً سعودية عدة، منها أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، والتي طالت أعياناً مدنية واقتصادية وأدت إلى إصابة عدد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال».
وقال «إننا في لبنان نتابع بقلق بالغ هذا التصعيد الخطير الذي يستهدف أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة واستقرارها، ونستنكر بشدة هذا العمل العدواني الذي يشكل انتهاكاً صريحاً لسيادة دولة شقيقة وتهديداً مباشراً لسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها».
وأكد رئيس الجمهورية «تضامن لبنان الكامل، رئيساً وشعباً، مع المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً في مواجهة هذا الاعتداء الآثم»، مشدداً على أن «أمن المملكة هو جزء لا يتجزأ من أمن لبنان والمنطقة العربية بأسرها، وأن أي استهداف لسيادتها يستوجب إدانة عربية ودولية جامعة».
وختم عون: «نتوجه بأحر التعازي إلى أسر الضحايا والمصابين، متمنين الشفاء العاجل لجميع الجرحى، ومجددين وقوف لبنان إلى جانب المملكة العربية السعودية في كل ما يصون أمنها واستقرارها وسيادتها».
كما دان رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، في بيان «بأشد العبارات الاعتداءات التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية، والتي استهدفت منشآت مدنية واقتصادية وأدت إلى إصابة العشرات، بينهم نساء وأطفال».
وأكد «تضامن لبنان الكامل مع المملكة، قيادةً وشعباً، ووقوفه إلى جانبها في مواجهة أي اعتداء يطول أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها»، كما أكد «حقها في اتخاذ ما يلزم من إجراءات للدفاع عن أراضيها وشعبها وحماية أمنها وسيادتها».
وقال «إن استهداف المدنيين والمنشآت الاقتصادية والحيوية لا يهدد أمن المملكة واستقرارها فحسب، بل من شأنه أيضاً زعزعة الاستقرار في المنطقة برمتها».
