تكثف سلطنة عُمان جهودها لاحتواء تسرب نفطي من السفينة «Caroline Bezengi» الجانحة قبالة جزر الحلانيات في محافظة ظفار، وسط عمليات رصد جوي وبحري وفضائي لمتابعة حركة التلوث، وتقييم مخاطره على البيئة البحرية والسواحل.
وأفادت هيئة البيئة العُمانية، اليوم الاثنين، بأن أحدث عمليات الرصد والتحليل أظهرت «استمرار وجود تلوث نفطي في المنطقة البحرية المرتبطة بالحادثة (جنوح الناقلة)، ورصد بقعة نفطية تبلغ مساحتها نحو 390 كيلومتراً مربعاً، وتمتد شمال شرق جزر الحلانيات باتجاه ساحل البر الرئيس».
وأشارت إلى أن البقعة «تقترب في أقرب نقطة من الساحل إلى مسافة تقدر بنحو 7 كيلومترات»، مضيفة «بلغ امتدادها المرصود على المسار نحو 449 كيلومتراً».
وشدّدت على ضرورة حماية التنوع البيئي، بما في ذلك «الشعاب المرجانية ومناطق تعشيش السلاحف والموائل البحرية والمناطق الساحلية ذات الأهمية البيئية»، مشيرة إلى استمرار تحديث تقييم المخاطر «وفق تغير موقع ومساحة واتجاه حركة التلوث».
وأشارت «وكالة الأنباء العُمانية»، إلى أن نتائج التحليل أظهرت أن «الأجزاء الأكثر سماكة من التلوث قد تتجه نحو مداخل رأس مدركة، الأمر الذي يستدعي استمرار المراقبة المكثفة للمناطق البحرية والساحلية ذات الأولوية البيئية».
ونقلت عن المدير العام للشؤون البحرية بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات محمد بن عبدالله الرواحي، أن العمليات الحالية تشمل المراقبة بالطائرات والغوص ووضع حلول فنية لنقل حمولة السفينة من النفط بشكل آمن «للحدّ من المخاطر المترتبة على الحادثة وضمان سلامة الملاحة وحماية البيئة البحرية».
