أكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل فهمي، للرئيس الفلسطيني محمود عباس، «رفض أي محاولات تستهدف تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في الأراضي الفلسطينية»، لافتاً إلى أن «التصدي لهذه المحاولات والمخططات الخطيرة والمرفوضة هو مسؤولية عربية ودولية، وواجب على كل المدافعين عن حل الدولتين».
وأشار فهمي، خلال استقباله عباس في القاهرة، اليوم الأربعاء، إلى «أهمية حشد الجهود ومخاطبة الضمير الإنساني لإيقاف مخططات الحكومة الإسرائيلية لضم الضفة الغربية عبر تكثيف الاستيطان والتهجير ونهب الأراضي وحصار المدن الفلسطينية وعزلها».
واستمع فهمي، باهتمام بالغ إلى رؤية الرئيس الفلسطيني لأولويات المرحلة الحالية، وسبل التحرك على الساحة الدولية لاغتنام وتعزيز التأييد الكبير لقضية فلسطين لدى الرأي العام العالمي، وبما يفضي إلى كبح جماح إسرائيل.
وأعرب عن التقدير الكبير لدور عباس، في «المشروع الوطني الفلسطيني، ولقيادته لفلسطين في هذه اللحظة الدقيقة من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني»، مؤكداً «دعم الجامعة العربية لدولة فلسطين، وهو ما عبّر عنه بشكل واضح البيان الصادر عن مجلسها على المستوى الوزاري في دورته العادية الأخيرة مطلع سبتمبر »، ومعتبراً أن «تعزيز صمود الدولة والشعب الفلسطيني أولوية مهمة في المرحلة الحالية».
وأعاد فهمي «التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية للجامعة العربية»، مؤكداً «الحرص على العمل لتحويل هذا الإيمان الراسخ إلى أفعال خلال المرحلة القادمة، والتي تقتضي عملاً جاداً للوصول إلى حل نهائي ومستدام للقضية الفلسطينية بكل جوانبها وأبعادها».
