– الحرس الثوري: يجب أن تتغير الإستراتيجيات بما يتناسب مع الظروف
– هل من المنطقي أن نُشغل كل قوات الحرس و«الباسيج» في القتال داخل بلد آخر بينما جيش ذلك البلد يقف متفرجاً؟
– إيران تقبل تشديد الرقابة على منشأة فوردو النووية
أكد رئيس مجلس الشورى في إيران محمد باقر قاليباف، إن سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في سورية «سيتسبب في اختلال في العمق الإستراتيجي للقوى المرتبطة بالجمهورية الإسلامية»، لكنه أشار إلى أن «حزب الله في لبنان سيتمكن سريعاً من التكيف مع الظروف الجديدة».
كما كرر قاليباف، التحذيرات الإيرانية للحكومة المخلوعة، معتبراً أن ما حدث «لا مفر منه».
وتابع «ولو تم الأخذ بهذه التحذيرات في وقتها لما وصلت سورية إلى حافة الفوضى الداخلية».
وفي السياق، دافع قائد الحرس الثوري حسين سلامي عن انسحاب قواته من سورية، قائلاً إنه «يجب أن تتغير الاستراتيجيات بما يتناسب مع الظروف»، بعد إطاحة الأسد.
وأضاف خلال اجتماع لقادة الحرس الثوري، أن «أبناء الحرس كانوا آخر مَن غادروا خطوط المقاومة».
وتابع أن «البعض يتوقع منا أن نقاتل بدلاً من الجيش السوري»، متسائلاً «هل من المنطقي أن نُشغل كل قوات الحرس الثوري والباسيج في القتال داخل بلد آخر بينما جيش ذلك البلد يقف متفرجاً»؟
وأوضح سلامي «من جهة أخرى، كانت كل الطرق المؤدية إلى سورية مغلقة أمامنا. النظام كان يعمل ليلاً ونهاراً لتقديم كل ما يمكن من الدعم، لكننا كنا مضطرين للتعامل مع حقائق الوضع في سورية. نحن ننظر إلى الواقع ونعمل وفقاً للحقائق».
كما دان الحرس الثوري، في بيان شديد اللهجة، «استمرار العدوان والتدخلات من قبل الحكومة الأميركية والكيان الصهيوني في سورية».
وأعلن أنه «بداية عصر جديد من عملية هزيمة أعداء إيران»، عاداً ما حدث في سورية «دروساً وعبراً تسهم في تعزيز وتقوية وتحفيز جبهة المقاومة لمواصلة سعيها لطرد الولايات المتحدة من المنطقة (…)».
ورأى أن «جبهة المقاومة انتصرت على المؤامرة المركبة لجبهة الباطل».
وأشار بيان إلى ضرورة الحفاظ على السيادة الوطنية ووحدة الأراضي السورية.
وفي فيينا، ذكر تقرير اطلعت عليه وكالة «رويترز»، أن إيران قبلت تشديد رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على منشأة فوردو النووية، بعد أن سرعت على نحو كبير تخصيب اليورانيوم بما يقترب من الدرجة المطلوبة لصناعة أسلحة.
وأضافت الوكالة في التقرير السري للدول الأعضاء، «وافقت إيران على طلب الوكالة بزيادة وتيرة وكثافة تدابير الرقابة في منشأة فوردو لتخصيب الوقود وتسهيل تطبيق هذا النهج الرقابي».


